نظرة في كتاب الصراع بين الاسلام والوثنية - العلامة الأميني - الصفحة ٤٩

الاحنة حرَّفتها عن موضعها و أوّلتها بما يشِّوه الشيعة الاماميّة.

أليس عاراً على الرَّجل وقومه أن يكذب على أُمّة كبيرة إسلاميّة، ولا يبالي بما يباهتهم وينسبهم إلى الاراء المنكرة أو التافهة، ولا يتحاشى عن سوء صنيعه. أليست كتب الشيعة الاماميّة المؤلفّة في قرونها الماضية ويومها الحاضر، وهي لسانهم المعرب عن عقائدهم، مشحونة بالبراءة من هذه النسب المختلقة