نظرة في كتاب الصراع بين الاسلام والوثنية - العلامة الأميني - الصفحة ٩٦

فهلاّ كان من الغيب نبأ إبني نوح، وأنباء قوم هود وعاد وثمود، وقوم إبراهيم ولوط، وذكرى ذي القرنين، ونبأ مَن سلف من الانبياء والمرسلين؟!

وهلاّ كان منه ما أسرَّ به النبيُّ (صلى الله عليه وآله) إلى بعض أزواجه فأفشته إلى أبيها، فلمّا نبّأها به وقالت: من أنبأك هذا؟ قال: نبَّأني العليم الخبير؟ «التحريم ٣».

وهلاّ كان منه ما أنبأ موسى صاحبه من تأويل مالم يستطع عليه صبراً؟ «الكهف».

وهلاّ كان منه ما كان يقول عيسى لاُمَّته (وأُنبِّئكم بما تأكلون وماتدَّخرون في بيوتكم) ؟ «آل عمران ٤٩».

وهلاّ كان من منه قول عيسى لبني إسرائيل: (يا بني إسرائيل إنّي رسول الله إليكم مصدِّقاً لما بين يديَّ من التوراة ومبشِّراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد) ؟ «الصف ٦».

وهلاّ كان منه ما أوحى الله تعالى إلى يوسف: (لتنبئنّهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون) ؟ «يوسف ١٥».

وهلاّ كان منه ما أنبأ آدم الملائكة من أسمائهم أمراً من الله (يا آدم أنبئهم بأسمائهم) ؟ «البقرة ٣٣».

وهلاّ كانت منه تكلم البشارات الجمّة المحكيّة عن التوراة