نظرة في كتاب الصراع بين الاسلام والوثنية - العلامة الأميني - الصفحة ٨٦

ونشرها، سواءٌ أكان وحي الله إليه بواسطة الملك أم بلا واسطة، وسواءٌ رأى شخص تلك الواسطة أم لم يره، بل سمع منه وعقل عنه، هذا هو النبيُّ الرَّسول.

ورؤية الملك لادخل له في حقيقة معنى النبيِّ والرَّسول بالاجماع، ولهذا يقولون: الرَّسول هو إنسانٌ أوحي إليه وأُمر بالبلاغ، والنبيُّ هو إنسانُ اوحي إليه ولم يُؤمر بالبلاغ، ولم يجعلوا لرؤية الملك دخلاً في حقيقة