نظرة في كتاب الصراع بين الاسلام والوثنية - العلامة الأميني - الصفحة ٣٦


<=

[٥]ـ أخرج شاذان الفضيلي باسناده عن أميرالمؤمنين قال: قال رسول الله(ص): «يا علي سألتُ ربّي عزّ وجلّ فيك خمس خصال فأعطاني، أما الاُولى فإنّي سألتُ ربّي أن تنشق عنّي الارض وأنفض التراب عن رأسي وأنت معي، فأعطاني. وأما الثانية فسألته أن يوقفني عند كفّة الميزان وأنت معي، فأعطاني. وأما الثالثة فسألته أن يجعلك حامل لوائي وهو لواء الله الاكبر عليه المفلحون والفائزون بالجنّة، فأعطاني. وأما الرابعة فسألتُ ربّي أن تسقي أُمّتي من حوضي، فأعطاني. وأما الخامسة فسألتُ ربّي أن يجعلك قائد أمتي إلى الجنّة، فأعطاني. فالحمد لله الذي مَنّ به عليّ».

وتجده في المناقب للخطيب الخوارزمي ص ٢٠٣، وفرائد السمطين في الباب الثامن عشر، وكنز العمال ٦ ص ٤٠٢.

[٦]ـ أخرج الطبراني في الاوسط عن أبي هريرة في حديث قال: قال رسول الله (ص): «كأنّي بك (يا علي) وأنت على حوضي تذود عنه الناس وأنّ عليه لاباريق مثل عدد نجوم السماء وانّي وأنت والحسن والحسين وفاطمة وعقيل وجعفر في الجنة أخواناً على سرير متقابلين أنت معي وشيعتك في الجنة. مجمع الزوائد ٩ ص ١٧٣.

[٧]ـ عن جابر بن عبد الله في حديث عن رسول الله (ص) قال: «يا علي والذي نفسي بيده إنك لذائد عن حوضي يوم القيامة، تذود عنه رجالاً كما يذاد البعير الضالَّ عن الماء، بعصاً لك من عوسج، وكأنّي أنظر إلى مقامك من حوضي». مناقب الخطيب ص ٦٥.

[٨]ـ أخرج الحاكم في المستدرك ٣: ٢ ١٣٨ باسناده وصحّحه عن علي بن أبي طلحة قال: حججنا فمررنا على الحسن بن علي بالمدينة ومعنا معاوية بن حديج ـ بالتصغير ـ فقيل للحسن: أنّ هذا معاوية بن حُديج الساب لعليَّ، فقال: عليّ به، فأتي به، فقال: أنت الساب لعلي؟ فقال: ما فعلت، فقال: والله إن لقيته ـ وما احسبك تلقاه ـ يوم القيامة تجده قائماً على حوض رسول الله(ص) يذود عنه رايات المنافقين، بيده عصاً من عوسج، حدّثنيه الصادق المصدق (ص)، وقد خاب من افترى».

وأخرجه الطبراني وفي لفظه: «لتجدنّه مشمراً حاسراً عن ذراعيه يذود الكفّار والمنافقين عن حوض رسول الله (ص)، قول الصادق المصدق».