نظرة في كتاب الصراع بين الاسلام والوثنية - العلامة الأميني - الصفحة ١١٢

وحُكي عن أبي الحسن الشاذلي المتوفّى ٦٥٦ هـ قوله: لولا لجام الشريعة على لساني لاخبرتكم بما يحدث في غد وما بعده إلى يوم القيامة. هب (شذرات الذهب) ٥ ص ٢٧٩.

العجب العجاب

وأعجب من هذه كلّها دعوى الرَّجل من القوم أنَّه يرى اللوح المحفوظ ويقرأه، فتؤخذ منه تلكم الدعاوى الضخمة، وتذكر في سلسلة الفضائل، وتأتي في كتبهم حقائق راهنة من دون أيّ مناقشة في الحساب.

قال ابن العماد في شذرات الذهب ٨ ص ٢٨٦ في ترجمة المولى محيي الدين محمَّد ابن مصطفى القوجوي الحنفي المتوفّى ٩٥٠ هـ صاحب الحواشي على البيضاوي ومؤلَّفات أُخرى: كان يقول إذا شككت في آية من القرآن أتوجَّه إلى الله تعالى فيتَّسع صدري حتّى يصير قدر الدنيا، ويطلع فيه قمران لاأدري هما أيّ شيء، ثمَّ يظهر نورٌ فيكون دليلاً إلى اللوح المحفوظ فأستخرج منه معنى الاية.

وقال في ج ٨ ص ١٧٨ في ترجمة المولى بخشي الرومي الحنفي المتوفّى ٩٣١ هـ: رحل إلى ديار العرب فأخذ عن علمائهم وصارت له يدٌ طولى في الفقه والتفسير (إلى أن قال): كان ربّما يقول: رأيتُ