نظرة في كتاب الصراع بين الاسلام والوثنية - العلامة الأميني - الصفحة ١٠٩
وقال قلت: على أيِّ المذاهب أكون؟ فقال: ابن بطة ابن بطة[١] . فخرجت من بغداد إلى عكبرا، فصادف دخولي يوم الجمعة، فقصدت الشيخ أبا عبدالله ابن بطة إلى الجامع، فلّما رآني قال لي إبتداءً: صدق رسول الله، صدق رسول الله. هب (شذرات الذهب) ٣ ص ١٢٣.
٥ ـ قال أبو الفتح القوّاس: لحقتني إضاقة وقتاً من الزّمان، فنظرت فلم أجد في البيت غير قوس لي وخفّين كُنت ألبسهما، فأصبحت وقد عزمت على بيعهما، وكان يوم مجلس أبي الحسين بن سمعون، فقلت في نفسي: أحضر المجلس ثمَّ انصرف فأبيع الخفّين والقوس. قال: وكان القوّاس قلَّ ما يتخلّف عن حضور مجلس ابن سمعون، قال أبو الفتح: فحضرتُ المجلس فلمّا أردت الانصراف ناداني أبو الحسين: يا أبا الفتح لا تبع الخفَّين ولا تبع القوس فإنَّ الله سيأتيك برزق من عنده. تأريخ ابن عساكر ١ ص ٢٧٦.
٦ ـ قال الحافظ ابن كثير في تاريخه ١٢ ص ١٤٤: قدم الخطيب أردشير بن منصور أبو الحسين العبادي، وكان يحضر في مجلسه في بعض الاحيان أكثر من ثلاثين ألفاً من الرِّجال والنساء، قال بعضهم: دخلتُ عليه وهو يشرب مرقاً، فقلت في نفسي: ليته
[١]هو الحافظ أبو عبدالله عبيدالله بن محمد الفقيه الحنبلي العكبري توفي سنة ٣٨٧ هـ «المؤلِّف».