نظرة في كتاب الصراع بين الاسلام والوثنية - العلامة الأميني - الصفحة ١٠

شعرها ويعذّبونها أفانين العذاب على أنّها عائشة زوج النبي (صلى الله عليه وآله)، ويأتون بكبشين وينتفون أشعارهما ويعذّبونهما ألوان العذاب على أنّهما أبوبكر وعمر!!!

ولم يكتفِ القصيمي بذلك حتى اتّهم الامامية بأُمور يعلم الجميع أنّها غير صحيحة ومخالفة للواقع، ويستطيع أي شخص ملاحظتها عند تجواله في المدن الشيعية.

منها: أنّ الشيعة لا يرفعون بكتاب الله رأساً، وذلك أنّه يقل جداً أن يستشهدوا بآية من القرآن فتأتي صحيحة غير ملحونة مغلوطة، ولا يوجد منهم مَن يحفظ القرآن، ويندر جداً أن يوجد بينهم المصاحف، وأنهم لا يعتمدون في دينهم على الاخبار النبوية الصحيحة!!!

أليس هذا كذباً صريحاً؟!!

ومنها: أنّ الامامية تمقت العرب والاُمّة العربية، وأنهم فرحوا بانتصار الروس على الدولة العثمانية!!

بالله عليك متى حصل هذا وفي أي مكان؟!!

وذهب القصيمي إلى أبعد من ذلك فأنكر أحاديثاً رواها أبناء السُّنة أيضاً، كحديث أنّ علياً قسيم الجنة والنار، وحديث علي في السحاب. لكنّه شوّه هذه الاحاديث وغيّرها وأتى بها بشكل لا