موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٣٠ - أستسقاء عمر بالعباس  
للداريين وهم من لخم وفيه شهد عباس بن عبد المطلب. وجماعة [١] والاقطاع لبني جعيل من قبيلة بلّي وفيه شهد عباس بن عبد المطلب. وجماعة [٢] والعهد الذي بين النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وبين النصارى وفيه شهد عباس بن عبد المطلب. وجماعة [٣].
وقد أقطعه النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم مواضع من الأرض لم تفتح بعد ، وأوصى أن تدفع له بعد الفتح ، وكتب له بذلك [٤] كما أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم حين أمر بسد الأبواب الشارعة إلى المسجد إلّا باب عليّ عليهالسلام فضّل عمه العباس بجعل ميزاب له على المسجد ، وقصة الميزاب مشهورة [٥].
ولـه موقف بعد موت النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم في نصرة ابن أخيه الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام في مسألة الخلافة ، سنأتي على تفصيله فيما يأتي.
أستسقاء عمر بالعباس :وقد أستسقى به عمر عام الرمادة سنة ١٧ من الهجرة حين قحط الناس وقد ذكرها كثير من المؤرخين ، وبأسانيد مختلفة :
منهم الحافظ ابن عساكر فقد ذكر روايات عديدة في ذلك ، نقتصر على روايته عن محمّد بن اسحاق بن خزيمة النيسابوري من طريق موسى بن جعفر
[١] نفس المصدر / ٤٤ رقم ٤٣.
[٢] نفس المصدر / ٤٨.
[٣] نفس المصدر / ٩٥.
[٤] رياض الشهادة / ٢٧٥ ـ ٢٧٨ ، الأنوار النعمانية / ٤٩٦ ، بحار الأنوار ٨ / ٢٤٦ ط الكمپاني ، وفي طبقات ابن سعد ٤ ق ١ / ١٤حديث العباس مع عمر في إقطاعه البحرين وشهادة المغيرة له بذلك فلم يقبل عمر شهادته فأغلظ العباس لعمر ، وذكر ذلك عمر بن شبة في اخبار البصرة أيضاً كما في وفيات الأعيان ٦ / ٣٦٧.
[٥] ولقد حوّرها الذهبي في سير أعلام النبلاء ٢ / ٧٠ فراجع. والقصة مذكورة في بحار الأنوار ٨ / ٢٤٤ ، والأنوار النعمانية / ٤٩٦ ، كما أخرجها الحاكم في المستدرك ٣ / ٣٣١ ، وأحمد في المسند ١ / ٢١٠ ، والفسوي في المعرفة والتاريخ ١ / ٥١١.