موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢٢٦ - أوّلاً حجة الوداع « حجة الإسلام »  
١٣ ـ أخرج ابن كثير نقلاً عن البخاري بسنده عن ابن عباس قال : « بينما رجل واقف مع النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بعرفة إذ وقع عن راحلته فوقصنه [١] فقال النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : (اغسلوه بماء وسدر ، وكفّنوه في ثوبين ، ولا تُمِسّوه طيبا ، ولا تخمّروا رأسه ، ولا تحنّطوه ، فإنّ الله يبعثه يوم القيامة ملبّيا) » [٢].
١٤ ـ أخرج ابن كثير نقلاً عن الطبراني في مناسكه بسنده عن ابن عباس قال : « كان فيما دعا به رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في حجة الوداع : (اللّهم إنّك تسمع كلامي ، وترى مكاني ، وتعلم سرّي وعلانيتي ، ولا يخفى عليك شيء من أمري ، أنا البائس الفقير ، المستغيث المستجير ، الوجل المشفق ، المقرّ المعترف بذنبه ، أسألك مسألة المسكين ، وأبتهل إليك ابتهال الذليل ، وأدعوك دعاء الخائف الضرير ، من خضعت لك رقبتُه ، وفاضت لك عبرَتُه ، وذلّ لك جَسَدُه ، ورغم لك أنفُه ، اللّهم لا تجعلني بدعائك ربّ شقياً ، وكن بي رؤفاً رحيماً يا خير المسؤولين ، ويا خير المعطين) » [٣].
١٥ ـ أخرج ابن كثير نقلاً عن البيهقي بسنده عن ابن عباس قال : « رأيت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يدعو بعرفة ، يداه إلى صدره كاستطعام المسكين » [٤].
١٦ ـ أخرج ابن كثير نقلاً عن أحمد بسنده عن ابن عباس قال : « لما أفاض رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من عرفات أوضَعَ الناس [٥] فأمر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم منادياً ينادي : (أيها
[١] الوقص : وقصت الناقة براكبها ركمت به فدَقّت عنقه (المصباح المنير).
[٢] السيرة النبوية ٤ / ٣٤٦.
[٣] السيرة النبوية ٤ / ٣٥١ ، وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد ٣ / ٢٥٢ نقلاً عن الطبراني في الكبير والصغير.
[٤] السيرة النبوية ٤ / ٣٥٠.
[٥] الإيضاع : أوضع البعير أسرع في سيره (المنجد).