بداية الحكمة
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٨ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧٢ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧٢ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص

بداية الحكمة - السيد محمد حسين الطباطبائي - الصفحة ٩٥

الفصل الرابع في إثبات المادة الأولى والصورة الجسمية إن الجسم من حيث هو جسم - ونعني به ما يحدث فيه الامتداد الجرمي أولا وبالذات - أمر " بالفعل "، ومن حيث ما يمكن أن يلحق به شئ من الصور النوعية ولواحقها أمر " بالقوة "، وحيثية الفعل غير حيثية القوة، لأن الفعل متقوم بالوجدان، والقوة متقومة بالفقدان. ففيه جوهر هو قوة الصور الجسمانية، بحيث إنه ليس له من الفعلية إلا فعلية أنه قوة محضة، وهذا نحو وجودها، والجسمية التي بها الفعلية صورة مقومة لها، فتبين أن الجسم مؤلف من مادة وصورة جسمية، والمجموع المركب منهما هو الجسم (١).
تتمة:
فهذه هي المادة الشائعة في الموجودات الجسمانية جميعا، وتسمى: " المادة الأولى " و " الهيولى الأولى ".
ثم هي مع الصورة الجسمية مادة قابلة للصور النوعية اللاحقة، وتسمى:
" المادة الثانية ".
الفصل الخامس في إثبات الصور النوعية (٢) الأجسام الموجودة في الخارج تختلف اختلافا بينا من حيث الأفعال

(١) قال صدر المتألهين في تعليقته على شرح حكمة الإشراق: " وهذه الحجة مما ذكره المصنف (رحمه الله) - أي شيخ الإشراق - في المطارحات "، فراجع شرح حكمة الإشراق: ٢١٨.
ولكني لم أجدها في المطارحات. ونسبها الرازي إلى الشيخ الرئيس في المطالب العالية ٦: ٢٠٢.
(٢) هذا مذهب الحكماء المشائين كما في الأسفار ٥: ١٥٧. وخالفهم في ذلك الشيخ الإشراقي تبعا للأقدمين، حيث قال في المطارحات: ٢٨٤: " وأما الصورة فالقدماء يرون أن كل ما ينطبع في شئ هو عرض، ويتأبون عن تسمية المنطبع في المحل جوهرا ".
وقال في حكمة الإشراق: ٨٨: " والحق مع الأقدمين في هذه المسألة ".
(٩٥)