قلت (١): هو كذلك، لكن النفس مجردة ذاتا لا فعلا، فهي لتجردها ذاتا تعقل ذاتها بالفعل، لكن تعقلها فعلا يوجب خروجها من القوة إلى الفعل تدريجا بحسب الاستعدادات المختلفة، فإذا تجردت تجردا تاما ولم يشغلها تدبير البدن، حصلت لها جميع العلوم حصولا بالعقل الاجمالي، وتصير عقلا مستفادا بالفعل.
وغير خفي أن هذا البرهان إنما يجري في الذوات المجردة الجوهرية، التي وجودها لنفسها، وأما أعراضها التي وجودها لغيرها فلا، بل العاقل لها موضوعاتها.
الفصل الثاني عشر في العلم الحضوري وأنه لا يختص بعلم الشئ بنفسه قد تقدم أن الجواهر المجردة لتمامها وفعليتها حاضرة في نفسها لنفسها (٢)، فهي عالمة بنفسها علما حضوريا، فهل يختص العلم الحضوري بعلم الشئ بنفسه، أو يعمه وعلم العلة بمعلولها إذا كانا مجردين، وبالعكس؟ المشاؤون على الأول (٣)، والإشراقيون على الثاني (٤)، وهو الحق.
وذلك لأن وجود المعلول - كما تقدم (٥) - رابط لوجود العلة قائم به غير
بداية الحكمة
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٨ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧٢ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧٢ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
بداية الحكمة - السيد محمد حسين الطباطبائي - الصفحة ١٩٠
(١) كما أجاب عنه الشيخ الرئيس على ما في المباحث المشرقية ١: ٣٧٣، والأسفار ٣: ٤٥٨ - ٤٥٩. وناقش فيه صدر المتألهين ثم أجاب عنه بوجه آخر، راجع الأسفار ٣: ٤٥٩ - ٤٦٠.
(٢) راجع الفصل الأول من هذه المرحلة.
(٣) راجع التحصيل: ٥٧٤ - ٥٧٥، وشرح الإشارات ٣: ٣٠٤. ونسبه إليهم صدر المتألهين في الأسفار ٦: ١٨٠، والشواهد الربوبية: ٣٩. ونسبه إليهم أيضا الحكيم السبزواري في تعليقاته على الأسفار ٦: ١٦٤، وانحصر نفسه العلم الحضوري في موردين: علم الشئ بنفسه وعلم الشئ بمعلوله، راجع تعليقاته على الأسفار ٦: ١٦٠ و ٢٣٠.
وأما انتساب هذا القول إلى أفلاطون أمر خلاف الواقع، كما في الشواهد الربوبية: ٥٥ - ٥٦.
(٤) راجع المطارحات: ٤٨٨، والتلويحات: ٧٠ - ٧٤، وشرح حكمة الإشراق: ٣٥٨ - ٣٦٦.
(٥) راجع الفصل الثالث من المرحلة السابعة.
(٢) راجع الفصل الأول من هذه المرحلة.
(٣) راجع التحصيل: ٥٧٤ - ٥٧٥، وشرح الإشارات ٣: ٣٠٤. ونسبه إليهم صدر المتألهين في الأسفار ٦: ١٨٠، والشواهد الربوبية: ٣٩. ونسبه إليهم أيضا الحكيم السبزواري في تعليقاته على الأسفار ٦: ١٦٤، وانحصر نفسه العلم الحضوري في موردين: علم الشئ بنفسه وعلم الشئ بمعلوله، راجع تعليقاته على الأسفار ٦: ١٦٠ و ٢٣٠.
وأما انتساب هذا القول إلى أفلاطون أمر خلاف الواقع، كما في الشواهد الربوبية: ٥٥ - ٥٦.
(٤) راجع المطارحات: ٤٨٨، والتلويحات: ٧٠ - ٧٤، وشرح حكمة الإشراق: ٣٥٨ - ٣٦٦.
(٥) راجع الفصل الثالث من المرحلة السابعة.
(١٩٠)