عندهم (١).
والحق - كما ذهب إليه المعلم الثاني وتبعه صدر المتألهين (٢) - أن التشخص بالوجود، لأن انضمام الكلي إلى الكلي لا يفيد الجزئية، فما سموها أعراضا مشخصة هي من لوازم التشخص وأماراته (٣).
* * *
بداية الحكمة
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٨ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧٢ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧٢ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
بداية الحكمة - السيد محمد حسين الطباطبائي - الصفحة ٨٥
(١) إعلم أنهم اختلفوا في الأعراض المشخصة التي أسندوا التشخص إليها. وفي المقام أقوال:
الأول: أن الأعراض المشخصة عامة الأعراض. وهذا مذهب الشيخ الرئيس في الشفاء حيث قال: " إنما تكون حقيقة وجوده بالإنسانية، فتكون ماهية كل شخص هي بانسانيته، لكن إنيته الشخصية تتحصل من كيفية وكمية وغير ذلك "، راجع الفصل الخامس من المقالة الأولى من الفن الأول من منطق الشفاء.
وقال أيضا: " والشخص إنما يصير شخصا بأن تقترن بالنوع خواص عرضية لازمة وغير لازمة "، راجع الفصل الثاني عشر من المقالة الأولى من الفن الأول من منطق الشفاء.
الثاني: أن الأعراض المشخصة خصوص الوضع ومتى وأين. وهذا مذهب الفارابي والشيخ الرئيس في تعليقاتهما، حيث قالا: " التشخص هو أن يكون للمتشخص معاني لا يشاركه فيها غيره، وتلك المعاني هي الوضع والأين والزمان... ". راجع التعليقات للفارابي:
١٤ - ١٥، والتعليقات للشيخ الرئيس: ١٠٧.
الثالث: أن المشخص خصوص الزمان، كما قال به الشيخ الإشراقي في المطارحات:
٣٣٤ - ٣٣٥.
الرابع: أن المشخص هو المادة كما قال به الفخر الرازي في المباحث المشرقية ١: ٧٦ - ٧٧.
الخامس: أن المشخص هو فاعل الكل وهو الواجب (تعالى) الفياض لكل وجود. وهذا ما ذهب إليه التفتازاني في شرح المقاصد ١: ١١٣.
السادس: أن المشخص هو الوجود. كما ذهب إليه المصنف تبعا للفارابي وصدر المتألهين.
(٢) نسب إليهما في شرح المنظومة: ١٠٦، ونسب إلى الفارابي وغيره في حاشية شرح التجريد القوشجي للمحقق الدواني: ٩٦.
وراجع الأسفار: ٢: ١٠.
(٣) كذا قال في شرح المنظومة: ١٠٦.
الأول: أن الأعراض المشخصة عامة الأعراض. وهذا مذهب الشيخ الرئيس في الشفاء حيث قال: " إنما تكون حقيقة وجوده بالإنسانية، فتكون ماهية كل شخص هي بانسانيته، لكن إنيته الشخصية تتحصل من كيفية وكمية وغير ذلك "، راجع الفصل الخامس من المقالة الأولى من الفن الأول من منطق الشفاء.
وقال أيضا: " والشخص إنما يصير شخصا بأن تقترن بالنوع خواص عرضية لازمة وغير لازمة "، راجع الفصل الثاني عشر من المقالة الأولى من الفن الأول من منطق الشفاء.
الثاني: أن الأعراض المشخصة خصوص الوضع ومتى وأين. وهذا مذهب الفارابي والشيخ الرئيس في تعليقاتهما، حيث قالا: " التشخص هو أن يكون للمتشخص معاني لا يشاركه فيها غيره، وتلك المعاني هي الوضع والأين والزمان... ". راجع التعليقات للفارابي:
١٤ - ١٥، والتعليقات للشيخ الرئيس: ١٠٧.
الثالث: أن المشخص خصوص الزمان، كما قال به الشيخ الإشراقي في المطارحات:
٣٣٤ - ٣٣٥.
الرابع: أن المشخص هو المادة كما قال به الفخر الرازي في المباحث المشرقية ١: ٧٦ - ٧٧.
الخامس: أن المشخص هو فاعل الكل وهو الواجب (تعالى) الفياض لكل وجود. وهذا ما ذهب إليه التفتازاني في شرح المقاصد ١: ١١٣.
السادس: أن المشخص هو الوجود. كما ذهب إليه المصنف تبعا للفارابي وصدر المتألهين.
(٢) نسب إليهما في شرح المنظومة: ١٠٦، ونسب إلى الفارابي وغيره في حاشية شرح التجريد القوشجي للمحقق الدواني: ٩٦.
وراجع الأسفار: ٢: ١٠.
(٣) كذا قال في شرح المنظومة: ١٠٦.
(٨٥)