موجود (١)، وغايتها معرفة الموجودات على وجه كلي وتمييزها مما ليس بموجود حقيقي.
توضيح ذلك: أن الانسان يجد من نفسه أن لنفسه حقيقة وواقعية، وأن هناك حقيقة وواقعية وراء نفسه، وأن له أن يصيبها، فلا يطلب شيئا من الأشياء ولا يقصده إلا من جهة أنه هو ذلك الشئ في الواقع، ولا يهرب من شئ ولا يندفع عنه إلا لكونه هو ذلك الشئ في الحقيقة، فالطفل الذي يطلب الضرع - مثلا - إنما يطلب ما هو بحسب الواقع لبن، لا ما هو بحسب التوهم والحسبان كذلك، والإنسان الذي يهرب من سبع، إنما يهرب مما هو بحسب الحقيقة سبع، لا بحسب التوهم والخرافة، لكنه ربما أخطأ في نظره، فرأى ما ليس بحق حقا واقعا في الخارج، كالبخت والغول، أو اعتقد ما هو حق واقع في الخارج باطلا خرافيا، كالنفس المجردة والعقل المجرد، فمست الحاجة بادئ بدء إلى معرفة أحوال الموجود بما هو موجود، الخاصة به (٢)، ليميز بها (٣) ما هو موجود في الواقع مما ليس كذلك، والعلم الباحث عنها هو الحكمة الإلهية.
فالحكمة الإلهية هي العلم الباحث عن أحوال الموجود بما هو موجود، ويسمى أيضا: " الفلسفة الأولى " (٤)، و " العلم الأعلى ". وموضوعه: " الموجود بما
بداية الحكمة
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٨ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧٢ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧٢ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
بداية الحكمة - السيد محمد حسين الطباطبائي - الصفحة ٦
(١) قال الشيخ الرئيس - بعد التعرض لقول من قال بأن موضوع هذا العلم هو المبدأ الأول، ومن قال بأن موضوعه هو الأسباب القصوى، والرد عليهما -: " ان موضوع هذا العلم هو الموجود بما هو موجود " راجع الفصل الأول والفصل الثاني من المقالة الأولى من إلهيات الشفاء.
(٢) أي الأحوال الخاصة بالموجود بما هو موجود.
(٣) أي بالأحوال.
(٤) وأول من سماه ب " الفلسفة الأولى " هو الشيخ الرئيس حيث قال: " وهو الفلسفة الأولى، لأنه العلم بأول الأمور في الوجود، وهو العلة الأولى وأول الأمور في العموم ". وقال صدر المتألهين في وجه تسمية هذا العلم بالفلسفة الأولى - تعليقا على كلام الشيخ الرئيس -:
" إن المعلوم به مما له الأولية على كل شئ لوجهين. وهما الوجود والمعنى. فالأول كواجب الوجود، فإن وجوده أول الوجودات. والثاني كالوجود فإن معناه أول المعاني، أقدم خطورا بالبال من معنى الوجود، بل معناه أسبق من كل معنى ". راجع الفصل الثاني من المقالة الأولى من إلهيات الشفاء وتعليقات صدر المتألهين عليه.
(٢) أي الأحوال الخاصة بالموجود بما هو موجود.
(٣) أي بالأحوال.
(٤) وأول من سماه ب " الفلسفة الأولى " هو الشيخ الرئيس حيث قال: " وهو الفلسفة الأولى، لأنه العلم بأول الأمور في الوجود، وهو العلة الأولى وأول الأمور في العموم ". وقال صدر المتألهين في وجه تسمية هذا العلم بالفلسفة الأولى - تعليقا على كلام الشيخ الرئيس -:
" إن المعلوم به مما له الأولية على كل شئ لوجهين. وهما الوجود والمعنى. فالأول كواجب الوجود، فإن وجوده أول الوجودات. والثاني كالوجود فإن معناه أول المعاني، أقدم خطورا بالبال من معنى الوجود، بل معناه أسبق من كل معنى ". راجع الفصل الثاني من المقالة الأولى من إلهيات الشفاء وتعليقات صدر المتألهين عليه.
(٦)