حدثت صورة بعد صورة، قامت الصورة الحديثة مقام القديمة وقومت المادة.
وسادسا: يتبين بما تقدم أن القوة تتقدم على الفعل الخاص تقدما زمانيا، وأن مطلق الفعل يتقدم على القوة بجميع أنحاء التقدم - من علي وطبعي وزماني وغيرها -.
الفصل الثاني في تقسيم التغير قد عرفت أن من لوازم خروج الشئ من القوة إلى الفعل حصول التغير إما في ذاته أو في أحوال ذاته (١)، فاعلم أن حصول التغير إما دفعي وإما تدريجي، والثاني: هو الحركة، وهي نحو وجود تدريجي للشئ ينبغي أن يبحث عنها من هذه الجهة في الفلسفة الأولى.
الفصل الثالث في تحديد الحركة قد تبين في الفصل السابق أن الحركة خروج الشئ من القوة إلى الفعل تدريجا، وإن شئت فقل: " هي تغير الشئ تدريجا "، - والتدريج معنى بديهي التصور بإعانة الحس عليه -. وعرفها المعلم الأول بأنها: " كمال أول لما بالقوة من حيث إنه بالقوة " (٢)، وتوضيحه: أن حصول ما يمكن أن يحصل للشئ كمال له، والشئ الذي يقصد الحركة حالا من الأحوال، كالجسم - مثلا - يقصد مكانا ليتمكن فيه فيسلك إليه، كان كل من السلوك والتمكن في المكان الذي يسلك إليه
بداية الحكمة
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٨ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧٢ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧٢ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
بداية الحكمة - السيد محمد حسين الطباطبائي - الصفحة ١٥٤
(١) راجع الفصل السابق.
(٢) هذا التعريف نسبه إليه الفخر الرازي في المباحث المشرقية، وصدر المتألهين في الأسفار. ونسبه العلامة إلى الحكماء، ثم نسب القول ب " أن الحركة هي حصول الجسم في مكان بعد آخر " إلى المتكلمين، فراجع كشف المراد: ٢٦١ - ٢٦٢. وفي المقام أقوال أخر مذكورة في المطولات، فراجع الأسفار ٣: ٢٤ - ٣١، والمباحث المشرقية ١: ٥٤٩، وشرح المنظومة: ٢٣٨ - ٢٣٩.
(٢) هذا التعريف نسبه إليه الفخر الرازي في المباحث المشرقية، وصدر المتألهين في الأسفار. ونسبه العلامة إلى الحكماء، ثم نسب القول ب " أن الحركة هي حصول الجسم في مكان بعد آخر " إلى المتكلمين، فراجع كشف المراد: ٢٦١ - ٢٦٢. وفي المقام أقوال أخر مذكورة في المطولات، فراجع الأسفار ٣: ٢٤ - ٣١، والمباحث المشرقية ١: ٥٤٩، وشرح المنظومة: ٢٣٨ - ٢٣٩.
(١٥٤)