الفصل السادس في تقابل التضايف (١) من أحكام التضايف: أن المتضايفين متكافئان وجودا وعدما، وقوة وفعلا، فإذا كان أحدهما موجودا كان الآخر موجودا بالضرورة، وإذا كان أحدهما معدوما كان الآخر معدوما بالضرورة، وإذا كان أحدهما بالفعل أو بالقوة كان الآخر كذلك بالضرورة، ولازم ذلك أنهما معان، لا يتقدم أحدهما على الآخر، لا ذهنا ولا خارجا.
الفصل السابع في تقابل التضاد التضاد - على ما تحصل من التقسيم السابق - كون أمرين وجوديين غير متضائفين متغايرين بالذات، أي غير مجتمعين بالذات (٢).
ومن أحكامه أن لا تضاد بين الأجناس العالية - من المقولات العشر - فإن الأكثر من واحد منها تجتمع في محل واحد، كالكم والكيف وغيرهما في الأجسام، وكذا أنواع كل منها مع أنواع غيره، وكذا بعض الأجناس المندرجة
بداية الحكمة
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٨ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧٢ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧٢ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
بداية الحكمة - السيد محمد حسين الطباطبائي - الصفحة ١٣٦
(١) وهو كون الشيئين بحيث يكون تعقل كل منهما بالقياس إلى الآخر، كالأبوة والبنوة.
(٢) اعلم أن للتضاد اصطلاحين:
الأول: اصطلاح قدماء الفلاسفة: وهو أن المتضادين أمران وجوديان غير متضائفين، لا يجتمعان في محل واحد، في زمان واحد، من جهة واحدة. هذا ما نقله التفتازاني عن قدماء الفلاسفة في شرح المقاصد ١: ١٤٧.
الثاني: اصطلاح المشائين: وهو أن المتضادين أمران وجوديان غير متضائفين متعاقبان على موضوع واحد، داخلان تحت جنس قريب، بينهما غاية الخلاف. راجع الأسفار ٢: ١١٢ - ١١٣.
وعلى الاصطلاح الأول وقوع التضاد بين الجواهر ممكن، كما جاز أن يزيد أطراف التضاد على اثنين. وعلى الاصطلاح الثاني لا تضاد بين الجواهر، ويمتنع وقوع التضاد بين أزيد من طرفين.
(٢) اعلم أن للتضاد اصطلاحين:
الأول: اصطلاح قدماء الفلاسفة: وهو أن المتضادين أمران وجوديان غير متضائفين، لا يجتمعان في محل واحد، في زمان واحد، من جهة واحدة. هذا ما نقله التفتازاني عن قدماء الفلاسفة في شرح المقاصد ١: ١٤٧.
الثاني: اصطلاح المشائين: وهو أن المتضادين أمران وجوديان غير متضائفين متعاقبان على موضوع واحد، داخلان تحت جنس قريب، بينهما غاية الخلاف. راجع الأسفار ٢: ١١٢ - ١١٣.
وعلى الاصطلاح الأول وقوع التضاد بين الجواهر ممكن، كما جاز أن يزيد أطراف التضاد على اثنين. وعلى الاصطلاح الثاني لا تضاد بين الجواهر، ويمتنع وقوع التضاد بين أزيد من طرفين.
(١٣٦)