سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٥٢
منه بيضاء، ووضع زهير بعض أصابعه على عنفقته[١]. أخرجه مسلم. وأخرجه مسلم من حديث إسرائيل[٢].
وقال البخاري: حدثنا عاصم بن خالد قال: حدثنا حريز بن عثمان، قلت: لعبد الله بن بسر: أكان النبي صلى الله عليه وسلم شَيْخاً؟ قَالَ: كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيْضٌ[٣].
وقال شعبة وغيره، عن سماك، عن جابر بن سمرة، وذكر شمط النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كَانَ إذا ادهن لم ير، وإذا لم يدهن تبين. أخرجه مسلم[٤].
وقال إسرائيل، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كان قد شمط مقدم رأسه ولحيته، وإذا ادهن ومشطه لم يستبن. أخرجه مسلم[٥].
وقال أبو حمزة السكري، عن عثمان بن عبد الله بن موهب القرشي، قال: دخلنا على أم سلمة، فأخرجت إلينا من شعر رسول اله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو أحمر مصبوغ بالحناء والكتم.
صحيح أخرجه البخاري[٦]، ولم يقل: "بالحناء والكتم"، من حديث سلام بن أبي مطيع، عن عثمان.
وقال إسرائيل، عن عثمان بن موهب قال: كان عند أم سلمة جلجل من فضة ضخم، فيه مِنْ شَعْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فكان إذا أصاب إنسانا الحمى، بعث إليها فخضخضته فيه، ثم ينضحه الرجل على وجهه، قال: بعثني أهلي إليها فأخرجته، فإذا هو هكذا -وأشار إسرائيل بثلاث أصابع- وكان فيه شعرات حمر. البخاري[٧].
محمد بن أبان المستملي: حدثنا بشر بن السري، قال: حدثنا أبان العطار، عن يحيى بن
[١] صحيح: أخرجه البخاري "٣٥٤٥"، ومسلم "٢٣٤٢" من طريق أبي إسحاق، به.
[٢] إنما رواه البخاري "٣٥٤٥" وليس مسلما من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن وهب أبي جحيفة السوائي، به. فمسلم لم يروه من هذا الطريق.
[٣] صحيح: أخرجه البخاري "٣٥٤٦" حدثنا عصام بن خالد، به.
[٤] حسن: أخرجه مسلم "٢٣٤٤" "١٠٨" من طريق شعبة، به.
قلت: إسناده حسن، سماك بن حرب، صدوق كما قال الحافظ في "التقريب".
[٥] حسن: أخرجه مسلم "٢٣٤٤" "١٠٩" من طريق عبيد الله، عن إسرائيل، به.
قلت: إسناده حسن، سماك بن حرب، صدوق حسن الحديث.
[٦] صحيح: أخرجه البخاري "٥٨٩٧" من طريق سلام، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، به.
[٧] صحيح: أخرجه البخاري "٥٨٩٦" حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا إسرائيل، به.