نظم حكم الامويين ورسومهم في الاندلس - سالم بن عبد الله الخلف - الصفحة ٨٨٣
(١٨ يونيو ٩١٥م) أثناء محاصرته مُنت روبي، فولى الأمير مكان عباس أخاه عبد الله بن أحمد إكراماً لأبيه ومواساة له١.
وفي سنة ٣٠٣هـ (٩١٥م) تولى الشرطة العليا محمد بن أبي زيد٢، ثم عزل عنها في أواخر شهر ربيع الآخر من سنة ٣٠٨هـ (سبتمبر ٩٢٠م) وولاها مولاه دري بن عبد الرحمن٣ الذي استمر في ولايته إلى سنة ٣١٦هـ (٩٢٨م) فعزله الخليفة عبد الرحمن الناصر وولى مكانه أحمد بن أبي قابوس، وبعد شهر من ذلك أعاد الخليفة مولاه دري إلى الشرطة العليا٤.
ويذكر ابن حيان أنه في سنة ٣٢٥هـ (٩٣٨) كان صاحب الشرطة العليا عبد الله بن بدر أحد شهود عقد الأمان الذي أبرمه الخليفة عبد الرحمن الناصر لمحمد بن هاشم التجيبي٥.
وفي سنة ٣٢٨هـ (٩٤٠م) عزل عبد الله بن بدر عن الشرطة العليا وأضيفت مع خطة المظالم والوزارة لذي الوزارتين أحمد بن عبد الملك بن شهيد٦. وفي سنة ٣٣٠هـ (٩٤٢م) أزاح الخليفة الشرطة عن ابن شهيد
١- المقتبس، تحقيق: أنطونيه، ص١٠٧. البيان المغرب، ٢/١٦٧.
٢- البيان المغرب، ٢/١٦٨.
٣- المصدر السابق، ٢/١٨٠.
٤- نفسه، ٢/١٩٩.
٥- المقتبس، تحقيق: شالميتا، ص٤٠٨.
٦- المصدر السابق، ص٤٦١-٤٦٢.