نظم حكم الامويين ورسومهم في الاندلس - سالم بن عبد الله الخلف - الصفحة ٧٦١
وكان أبو الحسن علي بن عبد القادر بن أبي شيبة الكلاعي، المتوفى سنة ٣٢٥هـ (٩٣٧م) يلي الصلاة ببلدة اشبيلية وقد ذكر ابن الفرضي أن أبا الحسن الكلاعي قد كُتب على قبره أنه كان كذاباً١.
وكان أبو عبد الله محمد بن حبيب بن كسرى اليحصبي قد تولى الصلاة ببلدة استجه إلى أن توفي ليلة الجمعة لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر المحرم سنة ٣٢٧هـ (نوفمبر ٩٣٨م) ٢.
وفي رية كان إبراهيم بن سليمان بن أبي زكريا، يلي الصلاة بها إلى أن توفي سنة ٣٢٦هـ (٩٣٨م) ٣، فتولاها من بعده الفقيه الزاهد أحمد بن عبد الله القيني٤، وكان الفقيه أبو محمد بن قاسم بن نضير بن رقاص بن عيشون الشهير بأبي الفتح، من أهل شذونه، كان خطيب أهل قلسانه، وصاحب صلاتهم، إلى أن توفي في شهر ذي الحجة سنة ٣٣٨هـ (٩٥٠م) ٥.
وفي إلبيرة كان صاحب الصلاة بحاضرتها أبو سعيد عثمان بن سعيد بن كليب، المتوفى سنة ٣٤٠هـ أو ٣٤١هـ (٩٥٢م) ٦.
١- نفسه، ترجمة رقم٩٢٠.
٢- نفسه، ترجمة رقم ١٢١٧.
٣- نفسه، ترجمة رقم ٢٩.
٤- نفسه، ترجمة رقم ١٣٠.
٥- نفسه، ترجمة رقم ١٠٦٩.
٦- نفسه، ترجمة رقم ٩٠٠.