نظم حكم الامويين ورسومهم في الاندلس - سالم بن عبد الله الخلف - الصفحة ٨١٢
بالأندلس للفقيه أبي عبد الله محمد بن عمر بن لبابه، المتوفى ليلة الاثنين لأربع بقين من شعبان سنة ٣١٤هـ (نوفمبر ٩٢٦م) ١.
والفقيه أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أحمد الأموي، المعروف باللؤلؤي المتوفى يوم الأربعاء لثلاث ليال خلون من جمادى الأولى سنة ٣٤٨هـ (١٣ يوليو ٩٥٩م) كان إماماً في حفظ الرأي على مذهب الإمام مالك، ولذا فقد كان مقدماً في الفتيا على أصحابه واستمر على منصبه قرابة ثلاثة عقود٢ وانتهت رئاسة الإفتاء في عهد الخليفة الحكم المستنصر إلى عبيد الله بن الوليد، المعروف بالمعيطي، المتوفى في شهر محرم سنة ٣٧٨هـ (٩٨٨م) فقد كان عالماً بصيراً في المسائل والشروط، ومشاوراً في الأحكام٣.
ومن أواخر عهد الخليفة الحكم المستنصر إلى مطلع القرن الخامس الهجري (الحادي عشر الميلادي) ، كانت رئاسة الإفتاء لأبي عمر أحمد بن عبد الملك المعروف بابن المكوي، فقد كان شيخ فقهاء الأندلس في وقته٤، مقدماً على جميع من إليه الفتوى بقرطبة إذ انتهت إليه الرئاسة في ذلك٥، قلده الخليفة الحكم المستنصر الإفتاء برأي قاضي الجماعة ابن
١- المصدر السابق، ترجمة رقم ١١٨٩.
٢- نفسه، ترجمة رقم ١٢٤.
٣- ترتيب المدارك، ٦/٢٩٠.
٤- المصدر السابق، ٧/١٢٣.
٥- جذوة المقتبس، ترجمة رقم ٢٣١.