نظم حكم الامويين ورسومهم في الاندلس - سالم بن عبد الله الخلف - الصفحة ٨٢٠
ثم ألحق بهم ابن حيان مشيخة الفقهاء في عصر الأمير عبد الله بن محمد، وهم:
محمد بن غالب المعروف بابن الصفار، المتوفى سنة ٢٩٥هـ (٩٠٨م) وأصبغ بن مالك المتوفى سنة ٢٩٩هـ (٩١٢م) وأحمد بن بيطير، المتوفى سنة ٣٠٣هـ (٩١٥م) ويحيى بن إسحاق بن يحي بن أبي عيسى، المتوفى سنة ٣٠٣هـ (٩١٥م) ومحمد الزراد، وأحمد بن عيسى بن يحيى بن يحيى الملقب بالثائر١.
وأما في عهد الخليفة عبد الرحمن الناصر فقد بلغ عدد فقهاء الشورى ستة عشر فقيها مشاوراً، وكان المكمل للستة عشر هو الفقيه أبو إبراهيم إسحاق بن إبراهيم بن مسرة المتوفى بطليطلة سنة ٣٥٢هـ (٩٦٣م) وقد تم تقديمه للشورى على يد قاضي الجماعة ابن أبي عيسى، دل عليه ولي العهد الحكم في عدة ارتيدوا لها، فكملت عدتهم إذ ذاك ستة عشر مشاورا٢.
ومن ما مضى نلاحظ أن عدد فقهاء الشورى بقرطبة كان في بداية عهد الدولة الأموية قليلاً إذ لم يتجاوزوا الثلاثة، ثم أخذ عددهم بالازدياد تدريجياً، لكنه لم يتجاوز الستة عشر، وربما تكون الزيادة في العدد، ذات
١- نفس المصدر والصفحة.
٢- ترتيب المدارك، ٦/١٢٧.