نظم حكم الامويين ورسومهم في الاندلس - سالم بن عبد الله الخلف - الصفحة ٨٧٨
وفي يوم الثلاثاء لخمس بقين من شعبان سنة ٣٦٤هـ قدم عبد العزيز بن حكم التجيبي من الشرطة الوسطى إلى الشرطة العليا١.
وفي يوم السبت العاشر من شهر صفر سنة ٣٦٦هـ (أكتوبر ٩٧٦) أصدر الخليفة هشام المؤيد بالله أوامره بترقية محمد بن أبي عامر من الشرطة الوسطى إلى خطة الوزارة٢، وتولى بدلاً منه أبو القاسم نزار بن كوثر، المتوفى قريباً من سنة ٣٨٠هـ (٩٩٠م٣) . وفي عهد تسلط الحاجب المنصور بن أبي عامر على الخليفة هشام المؤيد بالله، تولى الشرطة الوسطى عبد الله بن سعيد بن محمد بن بتري، المتوفى سنة ٤٠١هـ (١٠١١م) وقد كلفه المنصور في ذلك الوقت بالإشراف على الزيادة التي أجراها على جامع قرطبة سنة ٣٧٧هـ (٩٨٧م٤) .
ويمكن اعتبار الفقيه إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحضرمي، المعروف بابن الشرفي، المتوفى في نصف شهر شعبان سنة ٣٩٦هـ (مايو ١٠٠٦م) آخر أصحاب الشرطة في عهد الحاجب المنصور بن أبي عامر، فقد تولى خطط الشرطة والمواريث والصلاة والخطبة بالمسجد الجامع بقرطبة ولم يزل يشغلها حتى وفاته٥.
١- نفسه، ص ٢٢٥.
٢- البيان المغرب، ٢/٢٥٤.
٣- تاريخ القضاء في الأندلس، ص٤٨٥.
٤- التكملة، (طبعة كوديرا) ، ترجمة رقم ١٢٧٧. البيان المغرب، ٢/٢٨٧.
٥- ترتيب المدارك، ٧/١٩٢-١٩٤.