نظم حكم الامويين ورسومهم في الاندلس - سالم بن عبد الله الخلف - الصفحة ٧٥٥
وذلك من سنة ٢٨٦-٣٠٠هـ (٨٩٩-٩١٣) ثم صلى بالأمير عبد الرحمن بن محمد من أول إمارته إلى أن توفي ابن الحذّاء يوم الاثنين لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ٣٠٥هـ (يونيو ٩١٨م١) ".
وكان نمئ بن علي بن نمئ القاري، المتوفي سنة ٣٢٢هـ (٩٣٤م) يصلي بالخليفة عبد الرحمن الناصر٢، ثم اتخذ من بعده محمد بن يوسف الجهني، المتوفى يوم السبت للنصف من شهر رمضان سنة ٣٧٢هـ (مارس ٩٨٢م) ليصلي به في قصره بالزهراء٣ وكان أبو عثمان سعيد بن إدريس بن يحيى السلمي إماماً للخليفة هشام المؤيد بقصره في قرطبة، وظل على ذلك مدة طويلة فلما وقعت الفتنة سنة ٣٩٩هـ (١٠٠٩) خرج من قرطبة وتوجه إلى موطنه اشبيلية فسكنها إلى أن توفي بها سنة ٤٢٩هـ (١٠٣٨م) ٤.
وهناك من عُرض عليه منصب "صاحب الصلاة" فرفضه وطلب الاستعفاء، فقد ذكر ابن الفرضي أن أبا الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن بقي بن مخلد، المتوفى في شهر ربيع الأول سنة ٣٦٦هـ (نوفمبر ٩٧٦م)
١- المصدر السابق، رقم ١٠٧.
٢- نفسه، ترجمة رقم ١٥٠٤.
٣- نفسه، ترجمة رقم ١٣٣٧.
٤- الصلة، ترجمة رقم ٤٩٩.