علم الكيمياء والصيدله عند العرب

علم الكيمياء والصيدله عند العرب - الطائي، فاضل أحمد - الصفحة ٨١

الفقرات من كتاب القانون، اثنان سنة ١٩٠٠م، وآخر قبلهما عام ١٨٩٩م.
ويضم كتاب القانون في الطب خمسة أجزاء، يحتوي الجزءان الأول والثاني على شرح لعلم الفسلجة، وعلم الأمراض وعلم الصحة والأدوية المفردة، واقتصر الجزءات الثالث والرابع على طرائق معالجة الأمراض المختلفة، واختص الجزء الخامس في تركيب الأدوية المركبة، وتحضير العقاقير إضافة إلى ملاحظات ابن سينا الشخصية في الطب، حيث قسم المعرفة الطبية إلى قسمين معرفة تأتي بالتجربة، وأخرى تأتي عن طريق القياس.
لقد ترجم الكتاب، كما أسلفت، كلا أو جزءًا إلى اللغات الأوروبية مرارًا عديدة، ودرس في جامعات كثيرة، أما النص العربي للكتاب فكتب في روما عام ١٥٩٣م، وأعيد طبعه في مصر حديثًا١.
وتقع الصيدلة في كتاب القانون لابن سينا في الجزءين الثاني والخامس، فذكر في الجزء الثاني الأدوية المفردة وفي الجزء الخامس والأدوية المركبة، احتوى الجزء الثاني على ست مقالات، المقالة الأولى٢ في تعرف أمزجة الأدوية، والمقالة الثانية في تعرف أمزجة الأدوية المفردة بالتجربة، والمقالة الثالثة في تعرف أمزجة الأدوية المفردة بالقياس، والمقالة الرابعة في تعرف أفعال قوى الأدوية المفردة، والمقالة الخامسة في أحكام تعرف بالأدوية من خارج، والمقالة السادسة في التقاط الأدوية وادخارها، وقد قسم ابن سينا الجزء الثاني من الكتاب إلى قسمين، القسم الأول وضع فيه دراسة دقيقة لماهية الدواء وميزاته، وأثره في الجسم وطريقة حفظه، ثم خص القسم الثاني بمفردات الأدوية نفسها، وقد رتبها ترتيبًا أبجديًا، فذكر في حرف الألف على


١ الموسوعة البريطانية، المجلد الثاني، ص٨١٣.
٢ كتاب القانون في الطب، ابن سينا، الكتاب الثاني ص١١٣ طبعة روما، ١٥٩٣.