علم الكيمياء والصيدله عند العرب - الطائي، فاضل أحمد - الصفحة ٩٥
داود الأنطاكي: "ت: ١٠٠٨هـ-١٦٠٠م"
داود بن عمر الأنطاكي، عالم بالطب والأدب، كان ضريرًا، انتهت إليه رياسة الأطباء في زمانه. ولد في أنطاكية، درس اللغة اليونانية فأحكمها.
أقام في القاهرة مدة اشتهر بها، ثم رحل إلى مكة فأقام سنة وتوفي في آخرها.
ومن تصانيفه "تذكرة أولي الألباب" في الطب والحكمة، ويقع في ثلاثة مجلدات، يعرف بتذكرة داود، وله "النزهة المبهجة في تشحيذ الأذهان، وتعديل الأمزجة" و"غاية المرام في تحرير المنطق والكلام"، و"نزهة الأذهان في إصلاح الأبدان"، و "زينة الطروس في أحكام العقول والنفوس"، و"النية في الطب" و"كفاية المحتاج في علم العلاج" و"شرح عينية ابن سينا" و"رسالة في علم الهيئة"، وله شعر١. ويعتبر كتابه "التذكرة"٢، من أهم كتبه في باب الصيدلة والطب، جمع فيه كل شاردة، وانفرد بغرائب الترتيب ومحاسن التنقيح والتهذيب، ورتب الكتاب على أربعة أبواب وخاتمة، أما المقدمة فتناولت تعداد العلوم المذكورة في الكتاب، وحال الطب معها، ومكانته، وما ينبغي له ولمتعاطيه، وما يتعلق بذلك من الفوائد٣، وإليك محتويات الأبواب والخاتمة:
الباب الأول: في كليات هذا العلم والمدخل إليه.
الباب الثاني: في قوانين الأفراد والتركيب، وأعماله العامة وما ينبغي أن يكون عليه من الخدمة في نحو السحق والقلي والغلي، والجمع والأفراد، والمراتب والدرج وأوصاف المقطع، والملين والمفتح ... إلخ.
الباب الثالث: في المفردات والمركبات، وما يتعلق بها من اسم وماهية ومرتبة، ونفع وضرر، وقدر وبدل وإصلاح، مرتبًا حسب حروف المعجم.
الباب الرابع: في الأمراض وما يخصها من العلاج وبسط العلوم
١ الأعلام: خير الدين الزركلي، ط٣ ج٣، بيروت "بدون سنة طبع".
٢ أنظر: خلاصة الأثر ونظم الدرر -مخطوط- ج٢، ص١٤٠-١٤٩.
٣ كشف الظنون، ص٣٨٦، وفاته سنة ١٠٠٥هـ، في هامش شذرات الذهب، ج٨ ص٤١٥، وفاته سنة ١٠١١هـ.