علم الكيمياء والصيدله عند العرب - الطائي، فاضل أحمد - الصفحة ٥٨
نشر من بحوث في المجلات الطبية العالمية، وقد قام الدكتور عبد اللطيف البدري بترجمة، وتلخيص ما كتب عن الطب الآشوري والبابلي في كتاب أسماه: "من الطب الآشوري"، وتولى المجمع العلمي العراقي نشره عام ستة وسبعين وتسعمائة وألف للميلاد "١٩٧٦م"، ولم ينفرد ثومسن وحده في الكتابة عن الطب الآشوري والبابلي، بل كتب غيره كتبًا ومقالات عديدة، وإليك بعض هؤلاء، "لونجدن، س. هـ. Longdon, S. H" و"ولسون، جي. في، Wilson, J. V" و"ريتشاردسون، ر. Richardson, R" وغيرهم، هذا وجميع الذين كتبوا عن طب وادي الرافدين كتابة متقنة مضبوطة، قد أجاد اللغة المسمارية، وترجم اللوحات الطينية التي عثر عليها -ضمن الآثار- إلى اللغة الإنكليزية، وكتب ثومسن أكثر كتبه في الطب والوصفات الآشورية مترجمة عن الألواح الآشورية، حيث وضع اللوح الآشوري في صفحة، ثم جاء بترجمتها في الصفحة المقابلة، وقد جاء بمئات الوصفات الطبية للأمراض التي صنفها
الآشوريون من قبل، كأمراض الرأس، والصدر، والبطن، والعين، والأعضاء التناسلية، والفم، والمجاري البولية، إضافة إلى الوصفات التي قدمها الآشوريون في أمراض القدم، والقرح والكريات، والجروح.
واستعمل الآشوريون الحقن الشرجية، والفرازج المهبلية للنساء وزرق الأدوية داخل الأحليل بواسطة أنبوب مجوف، كما ذكروا النشوقات لأمراض الأنف، والغسول، والمراهم، والقطرات لأمراض العين والأذن، أما أدوية الجلد فكانت على هيئة غسول، ودهون، ومراهم، ولبائخ، ومساحيق، وضمادات، ولعلنا نكتفي بما جاء في كتب الأعشاب لثومسن "مرجع١ "e""، فقد أحصى المواد المختلفة التي وردت في اللوحات الطينية التي ترجمها نفسه، فجاءت كما يأتي:
ورداسم خمسين ومائتي "٢٥٠" نوعًا من النباتات، وذكرت هذه النباتات