علم الكيمياء والصيدله عند العرب - الطائي، فاضل أحمد - الصفحة ٣٦
والدوحي، والتوتيا، واللازورد، والدهنج، والفيروزج، والساذج، والشك، والكحل، والطلق، والجبسين والزجاج.
٤- الزاجات: وضع الرازي تحت هذا العنوان المواد الآتية: الزاج الأسود، والزاج الأبيض، والزاج الأخضر، والزاج الأصفر، والزاج الأحمر، والشب.
٥- البوارق: وهي الأملاح التي يدخل فيها عنصر البورون، وعدد الرازي تحت هذا العنوان بورق الخبز، والنطرون، بورق الصاغة، والتنكار، وبورق الزورندي، وبورق الغرب.
٦- الأملاح: وذكر الرازي تحت هذا الباب عددًا من الأملاح، مثل الملح الحلو "ملح الطعام" والملح المر "الملح الأفرنجي"، أي كبريتات المغنيسيوم التي استعملت مسهلًا ولا تزال كذلك، والملح الصخري، والقلي، وجوهر البول، والجير المطفأ، وملح البلوط. هذا وسنأتي على تفصيل هذه المواد التي ذكرها في باب الصيدلة بصورة مفصلة، وبأسمائها التي تعرف بها الآن، ويعتبر الرازي أول من استخدم الفحم الحيواني في قصر الألوان١.
وذكر طريقة تكون كاربونات النحاس القاعدية الخضراء، وقال: إنها تتكون عند تعرض النحاس للهواء الرطب في درجات الحرارة الاعتيادية، ولكن الناتج إذا ما سخن تسخينًا شديدًا تحول إلى مادة سوداء "أوكسيد النحاسيك"، وهكذا نرى أن الرازي قد اطلع على أغلب ما كتب جابر بن حيان، بل ربما على جميعها، وآمن بنظرية تكوين المعادن لابن حيان، وذكر الملح كمكون ثالث إضافة إلى الكبريت، والزئبق التي ذكرهما جابر، فليس من الغرابة بمكان أن يعتبر بعض المستشرقين الرازي أوسع علمًا، وأكثر تجربة، وأدق تصنيفًا للمواد من جابر بن حيان، ذلك؛ لأن الرازي قد خبر ما جاء بكتب جابر بن حيان، وأضاف بفطنته وعقله الواسع الشيء الكثير من الكيمياء والصيدلة.
١ كتاب الحاوي في الطب لأبي بكر الرازي، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر أباد، الجزء الثالث، ص١٣٠، ١٩٥٥م.