علم الكيمياء والصيدله عند العرب - الطائي، فاضل أحمد - الصفحة ٣٥
الكيمياوية والتدابير، وكان أكثر تنسيقًا وتنظيمًا، وقد استهل الرازي مخطوطه "سر الأسرار"١ بتصنيف المواد الكيمياوية تصنيفًا موفقًا، وقسمها إلى أربعة أصناف أساسية:
١- المعادن: "المواد المعدنية".
٢- المواد النباتية.
٣- المواد الحيوانية: وتشمل الشعر، والقحف، والمخ والمرارة، والدم، واللبن، والبول، والبيض، والصدف، والقرون.
٤- المشتقات أو العقاقير المولدة، وذكر الرازي تحت هذا القسم عددًا كبيرًا من المركبات الكيمياوية مثل المرتك، والاسترنج، والزنجار، والروسنختج "أوكسيد النحاس الأسود" والتوتيا، وزعفران الحديد، والزنجفر وبياض الزرنيخ "أوكسيد الزرنيخ الأبيض"، وخبث الزجاج وسنأتي على شرحها مفصلًا مع صيغها الكيميائية، واستعمالاتها الطبية عندما نأتي إلى ذكر الرازي في بحث الصيدلة. كما قسم الرازي المعادن -المواد المعدنية- إلى ست مجموعات:
١- الأرواح: ويقصد بها المواد المتطايرة والمتسامية، وهي الزئبق والنوشادر والزرانيخ "كبريتيدات الزرنيخ"، والرهج الأحمر "أحد كبريتيدات الزرنيخ"، ويتصف بلمعة الراتنج.
٢- الأجساد: وقد وضع الرازي العناصر الفلزية تحت هذا العنوان، فأشار إلى الذهب، والفضة، والنحاس، والحديد، والقصدير، والرصاص، والخارصين، ومن الجدير بالذكر أن الرازي وضع الزئبق في قائمة الأرواح، نظرًا لكونه العنصر الفلزي السائل الوحيد المعروف آنذاك.
٣- الأحجار: وصنف تحت هذا العنوان الأحجار الآتية: المرقشيتا،
١ سر الأسرار: مخطوط، زكريا الرازي في الكيمياء، رقم ٩١١٣، آصفية، حيدر آباد دكن.