وفي رواية: أن جبرائيل (عليه السلام) أتى النبي (ص) فأمره عن الله عز وجل أن يسميها باسم ابني هارون (عليه السلام) وقال له:
إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسم ابنيك باسم ابني هارون.
قال: (وما كان اسماهما؟).
قال: شبر وشبير.
فقال النبي (ص): (لساني عربي).
قال: فهما حسنا وحسينا (١).
وكان مالك بن أنس (رحمه الله) يكره أن يقال:
الحسن والحسين بالألف واللام، ويقول: سماهما رسول الله (ص) حسنا وحسينا.
قال أبو زرعة:
وهكذا الصواب، وذلك أنه اشتق اسمهما من شبر وشبير وليس فيهما الألف واللام (٢).
معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول (ع)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول (ع) - الزرندي الشافعي - الصفحة ٨٧
(١) انظر: ذخائر العقبى: ١٢٠، وقال ابن حجر في الصواعق المحرقة: ١٩٢ عن البغوي وعبد الغني في الايضاح: أن النبي (ص) قال: (سمى هارون ابنيه شبرا وشبيرا وإني سميت ابني الحسن والحسين بما سمى به هارون ابنيه)، الحدائق الوردية: ١١٠.
(٢) قال ابن سيده: حسن وحسين يقالان باللام في التسمية على إرادة الصفة. وقال سيبويه: أما الذين قالوا الحسن في اسم الرجل، فإنما أرادوا أن يجعلوا الرجل هو الشئ بعينه ولم يجعلوه سمي بذلك، ولكنهم جعلوه كأنه وصف له غلب عليه، ومن قال حسن ولم يدخل فيه الألف واللام فهو يجريه مجرى زيد، انظر لسان العرب ١٣: ١١٧ مادة (حسن).
وقال ابن عقيل في شرحه ١: ١٨٤:
وبعض الأعلام عليه دخلا * للمح ما قد كان عنه نقلا أنها - الألف واللام - تكون للمح الصفة، والمراد بها الداخلة على ما سمى به من الأعلام المنقولة مما يصلح دخول (أل) عليه، كقولك في (حسن): (الحسن) وأكثر ما تدخل على المنقول من صفة.
(٢) قال ابن سيده: حسن وحسين يقالان باللام في التسمية على إرادة الصفة. وقال سيبويه: أما الذين قالوا الحسن في اسم الرجل، فإنما أرادوا أن يجعلوا الرجل هو الشئ بعينه ولم يجعلوه سمي بذلك، ولكنهم جعلوه كأنه وصف له غلب عليه، ومن قال حسن ولم يدخل فيه الألف واللام فهو يجريه مجرى زيد، انظر لسان العرب ١٣: ١١٧ مادة (حسن).
وقال ابن عقيل في شرحه ١: ١٨٤:
وبعض الأعلام عليه دخلا * للمح ما قد كان عنه نقلا أنها - الألف واللام - تكون للمح الصفة، والمراد بها الداخلة على ما سمى به من الأعلام المنقولة مما يصلح دخول (أل) عليه، كقولك في (حسن): (الحسن) وأكثر ما تدخل على المنقول من صفة.
(٨٧)