قال ابن عباس رضي الله عنهما: إنها نزلت في علي، ما من مسلم إلا ولعلي في قلبه محبة (١).
وقال البراء (رضي الله عنه): قال النبي (ص) لعلي: (يا علي ادع ربك وسله يعطك، وقل:
اللهم اجعل لي عندك عهدا واجعل لي في صدور المؤمنين مودة).
فأنزل الله تعالى: * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) * نقله الواحدي (رحمه الله) في تفسيره (٢).
ومنها: قوله تعالى: * (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) * (٣).
وروى عمار بن ياسر (رضي الله عنه) قال: وقف لعلي بن أبي طالب سائل وهو راكع في صلاة التطوع، فنزع خاتمه وأعطاه السائل، فأتى رسول الله (ص) فأعمله ذلك، فنزلت هذه الآية فقرأها رسول الله (ص) (٤).
معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول (ع)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول (ع) - الزرندي الشافعي - الصفحة ٣٤
(١) شواهد التنزيل ١: ٣٦٣: ٤٩٩، المعجم الكبير ٣: ١٧٣، الدر المنثور ٥: ٥٤٤، تذكرة الخواص: ٢٦، فرائد السمطين ١: ٧٩ / ٥٠ عن الواحدي.
(٢) لم يرد في تفسير الوسيط، ولا في أسباب النزول للواحدي، وورد في شواهد التنزيل ٣٥٩:
٤٩٠، فرائد السمطين ١: ٨٠ / ٥١ عن الواحدي، مناقب ابن المغازلي ٣٢٧: ٣٧٤، الكشاف ٤: ٦٠، الدر المنثور ٥: ٥٤٤، تذكرة الخواص: ٢٦ عن تفسير الثعلبي.
(٣) المائدة ٥: ٥٥.
(٤) شواهد التنزيل ١: ١٧٣، المعجم الأوسط ٦: ٢٩٤ / ٦٢٣٢، تفسير البغوي ٢: ٤٧ / ٤٧، الدر المنثور ٣: ١٠٥، فرائد السمطين ١: ١٩٤ / ١٥٣، وفي ذيل الرواية في جميع المصادر:
ثم قال: " من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من ولاه وعاد من عاداه ".
وعندما تصدق بخاتمه أنشأ إعرابي يقول:
يا ولي المؤمنين كلهم * وسيد الأوصياء من آدم قد فزت بالنفل يا أبا حسن * إذا جادت الكف منك بالخاتم فالجود فرع وأنت مغرسه * وأنتم سادة لذا العالم وأنشأ حسان بن ثابت يقول في ذلك:
أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي * وكل بطئ في الهدى ومسارع أيذهب مدحي والمخبر ضائعا * وما المدح في جنب الإله بضائع وأنت الذي أعطيت إذا كنت راكعا * زكاة فدتك النفس يا خير راكع فأنزل فيك الله خير ولاية * فبينها في محكمات الشرائع وذكر أبو الفتح الرازي في روح الجنان ٤: ٢٤٩، والخوارزمي في مناقبه ٢٨١: ٢٧٥ قول الشاعر:
أوفى الصلاة مع الزكاة فقامها * والله يرحم عبده الصبارا من ذا بخاتمه تصدق راكعا * وأسره في نفسه إسرارا وقال الصاحب بن عباد:
ولما علمت بما قد جنيت * وأشفقت من سخط العالم نقشت شفيعي على خاتمي * إماما تصدق بالخاتم وقال خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين:
فديت عليا إمام الورى * سراج البرية مأوى التقى وصي الرسول وزوج البتول * إمام البرية شمس الضحى تصدق خاتما راكعا * وأحسن بفعل امام الورى ففضله الله رب العالمين * وأنزل في شأنه هل أتى
(٢) لم يرد في تفسير الوسيط، ولا في أسباب النزول للواحدي، وورد في شواهد التنزيل ٣٥٩:
٤٩٠، فرائد السمطين ١: ٨٠ / ٥١ عن الواحدي، مناقب ابن المغازلي ٣٢٧: ٣٧٤، الكشاف ٤: ٦٠، الدر المنثور ٥: ٥٤٤، تذكرة الخواص: ٢٦ عن تفسير الثعلبي.
(٣) المائدة ٥: ٥٥.
(٤) شواهد التنزيل ١: ١٧٣، المعجم الأوسط ٦: ٢٩٤ / ٦٢٣٢، تفسير البغوي ٢: ٤٧ / ٤٧، الدر المنثور ٣: ١٠٥، فرائد السمطين ١: ١٩٤ / ١٥٣، وفي ذيل الرواية في جميع المصادر:
ثم قال: " من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من ولاه وعاد من عاداه ".
وعندما تصدق بخاتمه أنشأ إعرابي يقول:
يا ولي المؤمنين كلهم * وسيد الأوصياء من آدم قد فزت بالنفل يا أبا حسن * إذا جادت الكف منك بالخاتم فالجود فرع وأنت مغرسه * وأنتم سادة لذا العالم وأنشأ حسان بن ثابت يقول في ذلك:
أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي * وكل بطئ في الهدى ومسارع أيذهب مدحي والمخبر ضائعا * وما المدح في جنب الإله بضائع وأنت الذي أعطيت إذا كنت راكعا * زكاة فدتك النفس يا خير راكع فأنزل فيك الله خير ولاية * فبينها في محكمات الشرائع وذكر أبو الفتح الرازي في روح الجنان ٤: ٢٤٩، والخوارزمي في مناقبه ٢٨١: ٢٧٥ قول الشاعر:
أوفى الصلاة مع الزكاة فقامها * والله يرحم عبده الصبارا من ذا بخاتمه تصدق راكعا * وأسره في نفسه إسرارا وقال الصاحب بن عباد:
ولما علمت بما قد جنيت * وأشفقت من سخط العالم نقشت شفيعي على خاتمي * إماما تصدق بالخاتم وقال خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين:
فديت عليا إمام الورى * سراج البرية مأوى التقى وصي الرسول وزوج البتول * إمام البرية شمس الضحى تصدق خاتما راكعا * وأحسن بفعل امام الورى ففضله الله رب العالمين * وأنزل في شأنه هل أتى
(٣٤)