معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول (ع)
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص

معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول (ع) - الزرندي الشافعي - الصفحة ١٩٢

قال: كيف تجدونني؟
قال: نجدك قرنا من حديد.
قال: وما قرن من حديد؟
قال: قوي شديد.
فقال عمر: الحمد لله، ثم قال: ويحك ثم مه؟
قال: ثم رجل من بعدك ليس به بأس على أنه يؤثر أقربائه.
فقال عمر: عثمان (رحمه الله)، ثم قال: ويحك ثم مه؟
قال: ثم صدع في حجر.
قال: وما صدع في حجر؟
قال: سيف مسلول، ودم مسفوك.
قال: فكبر ذلك على عمر، وقال له: تبا لك سائر اليوم.
فقال الأسقف: يا عمر أنها ستكون بعد ذلك جماعة.
قال: فقال لي عمر: قم فاذن.
فقمت فلا أدري هل سأله بعد ذلك شيئا أم لا (١).
عن الزهري أنه قال: إذا التقى السفياني والمهدي للقتال، يومئذ يسمع صوت من السماء: ألا إن أولياء الله أصحاب فلان، يعني المهدي.
وقال الزهري: قالت أسماء بنت عميس: إن أمارة ذلك اليوم كف من السماء مدلاة ينظر إليها [الناس] (٢).
عن عبد الله بن عمرو قال: يحج الناس معا ويعرفون معا على غير إمام، فبينا هم نزول بمنى إذ أخذهم كالكلب (٣) فثارت القبائل بعضهم إلى بعض،

(١) الفتن ١: ١٢٣ / ٢٩٣.
(٢) الفتن ١: ٣٣٩ / ٩٨٤، الملاحم والفتن ١٣٣: ١٤٩.
(٣) الكلب: داء يعرض للانسان من عض الكلب الكلب، فيصيبه شبه الجنون، النهاية لابن الأثير ٤: ١٩٥.
(١٩٢)