معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول (ع)
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص

معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول (ع) - الزرندي الشافعي - الصفحة ٦٦

قال علي: فقلت: (سميته حربا. وكنت أحب الحرب).
فقال النبي (ص): (سمه حسنا) (١).
وعق عنه (ص) بكبش.
وأمر بحلق شعره يوم سابعه، وأن يتصدق بزنته فضة (٢).
ومات رسول الله (ص) وله سبع سنين وأشهر (٣).
وقيل: ثمان سنين (٤).
وبقي بعد مصالحة معاوية عشر سنين (٥).

(١) مسند أحمد ١: ٩٨، الأدب المفرد ٢٧٨: ٨٢٥، الاستيعاب ٢: ٦٩، ترجمة الحسن بن علي من تاريخ دمشق ١: ١٦ / ١٩.
وفي رواية: أن عليا كرم الله وجهه سماه جعفرا تيمنا باسم أخيه وغيره النبي (ص) إلى اسم الحسن.
وفي رواية: أنه سماه جعفرا وحسين باسم حمزة، فغيرهما النبي (ص).
وفي رواية: أنه سمى الكبير حمزة والصغير جعفر.
وفي رواية: أنه لم يسبق النبي (ص) بتسمية أولاده وان النبي (ص) هو الذي سماهم بأمر من الله سبحانه وتعالى، انظر: ترجمة الحسن بن علي من تاريخ دمشق ١: ١٢ / ١٣ - ٢٣، الإصابة ٤: ٣٣٠، ترجمة الحسن بن علي من المعجم الكبير ٣: ١٠، تهذيب الكمال ٣٦:
٢٢٢ - ٢٢٤، مجمع الزوائد ٩: ٧٤.
وقال الصفوري الشافعي في نزهة المجالس ٢ / ٤٧٧: فلما كان اليوم السابع سماه النبي (ص) حسنا.
وقال النسفي: لما ولدت فاطمة الحسن قال النبي (ص) لعلي: (سمه).
فقال: (ما يسميه إلا جده).
فقال النبي (ص): (ما كنت لأسبق بتسميته ربي، فجاء جبريل... الرواية.
(٢) وكذا فعل (ص) مع الحسين (رضي الله عنه) وبهذا جرت السنة، واحتج بها الإمام الشافعي وغيره في العقيقة عن المولود، انظر: صحيح الترمذي ٤: ٨٤ / ١٥١٩، ترجمة الحسن بن علي من الطبقات الكبرى: ٢٩ - ٣٢، السنن الكبرى للبيهقي ٩: ٣٠٤، احياء علوم الدين ٢: ٨١، الأئمة الاثنا عشر: ٦٣.
(٣) تاريخ ابن الخشاب: ١٧٣، المعارف: ١٥٨.
(٤) مناقب آل أبي طالب ٤: ٢٨.
(٥) انظر: المعجم الكبير للطبراني ٣: ١٢ / ٢٥٥٣.
(٦٦)