معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول (ع)
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص

معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول (ع) - الزرندي الشافعي - الصفحة ١٥٤

[من كلامه] روي أنه سئل عن صفة الزاهد؟
فقال: (متبلغ بدون قوته، مستعد ليوم موته، متبرم بحياته، مشتاق إلى وفاته) (١).
وسأله الفضل بن سهل في مجلس المأمون، فقال له: يا أبا الحسن الخلق مجبرون؟
فقال: (الله أعدل من أن يجبر ثم يعذب).
قال: فمطلقون؟
قال: (الله أجل من أن يهمل عبده ويكله إلى نفسه) (٢).
وقال (رضي الله عنه): (من شبه الله تعالى بخلقه فهو مشرك، ومن نسب إليه ما نهى عنه فهو كافر) (٣).
وقال في قوله عز وجل * (خوفا وطمعا) * (٤): (خوفا للمسافر وطمعا للمقيم) (٥).
وأدخل إلى المأمون رجل أراد ضرب عنقه والرضا حاضر، فقال له المأمون: ما تقول فيه يا أبا الحسن.
قال: (أقول إن الله لا يزيدك بحسن العفو إلا عزا) فعفى عنه (٦).
وقال في قوله عز وجل * (فاصفح الصفح الجميل) * (٧): (أي عفوا بغير

(١) نثر الدر ١: ٣٦١.
(٢) نثر الدر ١: ٣٦١، نور الابصار: ١٧٧، سير أعلام النبلاء ٦: ٣٩١، تهذيب الكمال ٢١: ١٥٢.
(٣) نثر الدر ١: ٣٦٣، كشف الغمة ٢: ٢٨٤ و ٣٠٩، اعلام الدين: ٣٠٧.
(٤) الرعد ١٣: ١٢.
(٥) نثر الدر ١: ٣٦٤، عيون أخبار الرضا ١: ٢٩٤ / ٥١.
(٦) نثر الدر ١: ٣٦٢، كشف الغمة ٢: ٣٠٧، اعلام الدين: ٣٠٧، الاتحاف: ١٩٨.
(٧) الحجر ١٥: ٨٥.
(١٥٤)