معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول (ع)
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص

معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول (ع) - الزرندي الشافعي - الصفحة ١٣٩

قال علي بن موسى الرضا: (فما ترك أبي هذه الوصية حتى مات (رضي الله عنه)) (١).
وقال (رضي الله عنه): (آفة الدين: العجب، والحسد، والفخر).
وقال (رضي الله عنه): (أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة، فإن قبلت قبل سائر عمله، وإن ردت عليه رد عليه سائر عمله) (٢).
وروى سفيان الثوري (رحمه الله): أن جعفر بن محمد دخل يوما على المنصور وعنده رجل من ولد آل الزبير، وقد أعطاه المنصور شيئا فسخطه الزبيري، فغضب المنصور حتى رئي الغضب في وجهه، فأقبل عليه أبو عبد الله وقال له: يا أمير المؤمنين حدثني أبي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي بن أبي طالب قال: (قال رسول الله (ص): من أعطى عطية طيبة بها نفسه، بورك للمعطي والمعطى).
فقال أبو جعفر: والله لقد أعطيته وأنا غير طيب النفس بها، ولقد طابت بحديثك هذا، ثم أقبل على الزبيري فقال: (حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله (ص): من استقل قليل الرزق حرمه الله كثيره).
فقال الزبيري: والله لقد كانت عندي قليلة، ولقد كثرت عندي بحديثك هذا.
قال سفيان: فلقيت الزبيري بعد ذلك، فسألته عن تلك العطية.
فقال: لقد كانت قليلة، ولكن الله تعالى بارك فيها، حتى لقد بلغت في يدي خمسين ألف درهم. وكان سفيان يقول: مثل هؤلاء القوم عطاؤهم القليل حيث وقع يقع.

(١) حلية الأولياء ٣: ١٩٥، صفة الصفوة ٢: ١٧٠، مطالب السؤول ٢: ١١٣، تذكرة الخواص:
٣٤٣، نور الابصار: ١٦٣.
(٢) من لا يحضره الفقيه ١: ١٣٤ / ٥ باب فضل الصلاة، جامع الأصول ١١: ١٠١ / ٧٩٤٠ و ٧٩٤٢، عوالي اللئالي ١: ٣١٨ / ٤٥، بحار الأنوار ٨٢: ٢٣٦ / ٦٤.
(١٣٩)