معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول (ع)
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص

معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول (ع) - الزرندي الشافعي - الصفحة ١١

أبي طالب)، ومنهم الحاكم النيشابوري أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه الشافعي ت‍ ٤٠٥ ه‍، وهو من كبار المحدثين وأشهرهم، فكتب (طرق حديث تقتل عمارا الفئة الباغية) و (طرق حديث الراية) و (طرق حديث من كنت مولاه فعلي مولاه) و (فضائل فاطمة) و (قصة الطير) فأوذي على جلالته وإمامته وتوحده في الفن، وحاربوه وكسروا منبره، وضيقوا عليه وألجؤوه إلى الانزواء في بيته، لا يأمن الخروج من البيت!
وقال عنه أبو عبد الرحمن السلمي: دخلت على الحاكم وهو في داره لا يمكنه الخروج إلى المسجد من أصحاب أبي عبد الله بن كرام، وذلك أنهم كسروا منبره ومنعوه من الخروج، فقلت له: لو خرجت وأمليت في فضائل هذا الرجل معاوية حديثا لاسترحت من المحنة؟ فقال: لا يجئ من قلبي، لا يجئ من قبلي (١).
ومنهم الإمام المحدث محمد بن طلحة الشافعي الذي تأذى كثيرا بسبب تأليفه كتابا عن أهل البيت (عليهم السلام)، وسماه (منال الطالب في مناقب علي بن أبي طالب) ولم يلبث أن تم تأليفه حتى سرق من بيته فكتب غيره وسماه (مطالب السؤول في مناقب آل الرسول) كما صرح المؤلف (رحمه الله) بذلك في مقدمة كتابه.
والزرندي، من العلماء الذين لحقوا بهذا الركب، فكتب وألف وتحدث في فضائل أهل البيت (عليهم السلام)، وهذا الكتاب الماثل بين يديك يقع ضمن تلك السلسلة النورانية التي أجاد فيها المصنف (رحمه الله) بما رصعه دررا ولآلئ، ورتبه - بعد المقدمة - على عدد الأئمة الاثني عشر، وجعل لكل واحد منهم فصلا خاصا به يشمل الاسم والولادة والمناقب والفضائل والمعاجز والمآثر، مبتدأ بهم من الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) ومنتهيا بالإمام المهدي المنتظر (عليه السلام).

(١) المنتظم ٧: ٢٧٥، سير أعلام النبلاء ١٧: ١٧٥، الوافي بالوفيات ٣: ٣٢١، طبقات السبكي ٤: ١٦٣، البداية والنهاية ١١: ٣٥٥، منهاج السنة ٤: ٩٩.
(١١)