خرج، فسلمت عليه، فرد علي السلام ودعاني، ثم انتهى إلى حائط له.
فقال: (يا أبا حمزة أترى هذا الحائط؟) قلت: نعم يا بن رسول الله.
قال: (فإني اتكأت عليه يوما وأنا كئيب حزين، فإذا برجل حسن الوجه، حسن الثياب، ينظر في وجهي فقال: يا علي بن الحسين مالي أراك كئيبا حزينا، أعلى الدنيا فهي رزق حاضر للبر والفاجر؟
فقلت: ما على هذا أحزن.
قال: فقال: أم على الآخرة، فهي وعد صادق يحكم فيها ملك عادل؟
قلت: ما على هذا أحزن، فإنه كما تقول.
قال: فما حزنك؟
قلت: أتخوف من فتنة ابن الزبير (١).
فقال: يا علي هل رأيت أحدا سأل الله عز وجل فلم يعطه؟
قلت: لا.
قال: فخاف الله فلم يكفة؟
قلت: لا.
ثم غاب عني، فقيل لي: يا علي بن الحسين هذا الخضر (عليه السلام) قد ناجاك) (٢).
معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول (ع)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول (ع) - الزرندي الشافعي - الصفحة ١٠٩
(١) كان عبد الله بن الزبير ممن امتنع من بيعة يزيد بن معاوية فحاصره الأخير في الكعبة ورموها بالمنجنيق، ولما مات يزيد سنة أربع وستين بايع أهل مكة والمدينة عبد الله بن الزبير بالخلافة بعد أن بقي الناس بغير خليفة أكثر من شهرين، وفي بلاد الشام تمت البيعة لعبد الملك بن مروان والذي سرعان ما قضى على ابن الزبير بواسطة الحجاج بن يوسف الذي حاصر مكة ورمى الكعبة بالمنجنيق حتى قتل ابن الزبير في الحرم، وقتل في هذه الفتة خلق كثير وظل خلق كثير عن دينهم بسبب مطامع الخلفاء ورغبتهم في السيطرة على البلاد الاسلامية، ولذلك كان الإمام السجاد (عليه السلام) يتخوف على الناس من هذه الفتنة الضالة المضلة.
(٢) لم يتيسر لنا المصدر، ووردت في: ترجمة علي بن الحسين من تاريخ دمشق ٩: ٧٤، حلية الأولياء ٣: ١٣٤، مختصر تاريخ دمشق ١٧: ٢٣٨، مطالب السؤول ٢: ٨٩، نور الابصار:
١٥٧، التذكرة الحمدونية ١٠٧: ٢٠٩.
(٢) لم يتيسر لنا المصدر، ووردت في: ترجمة علي بن الحسين من تاريخ دمشق ٩: ٧٤، حلية الأولياء ٣: ١٣٤، مختصر تاريخ دمشق ١٧: ٢٣٨، مطالب السؤول ٢: ٨٩، نور الابصار:
١٥٧، التذكرة الحمدونية ١٠٧: ٢٠٩.
(١٠٩)