ما أمر به. وخلى عن سراقة بن مرداس لا لشئ إلا لأنه قال شعرا ذكر فيه أن أعداء المختار شاهدوا الملائكة تحارب في صف المختار وأنهم هربوا من هؤلاء الملائكة. ثم الزمه المختار أن يعلن هذه الأكذوبة الشعرية من فوق المنبر وأن يحلف بصحة ما رأى ثم طرده خارج الكوفة.
وبعد أن قضى المختار على هذه الفتنة عاد بعد يومين فأرسل إبراهيم بن الأشتر ضد أهل الشام وأمره بأن يهاجم متى لقيهم وصحب بنفسه الجيش إلى الفرات ووعدهم بالنصر والتقى الفريقان عند نهر خازر الذي يصب في الدجلة من خلال الزاب الكبير ولم تذكر الروايات - وهذا أمر غريب! - تاريخ هذه المعركة ولكن لا شك في أنها وقعت في الشهر الأول من سنة ٦٧ ه (أغسطس سنة ٦٨٦) (١). فانتصر الشيعة على عدوهم الذي كان يبلغ عشرة أضعافهم بفضل مهارة قائدهم وبفضل شجاعتهم هم ولم تطلق حمامات بيض (٢) وخيانة القيسيين في جيش أهل الشام - إن صح الكلام عن خيانة وقعت - إنما حدثت بعد أن تقرر مصير المعركة (الطبري ٢ / ٧١٢ وما يليها) وقتل عبيد الله بن زياد وقتل الحصين بن نمير السكوني وقتل شرحبيل بن ذي الكلاع - انتقاما للمدن المقدسة وللحسين ولمالك بن الأشتر. وغرق معظم الهاربين من أهل الشام في الماء ونهب عسكرهم وبينما كانت الحملة الأولى التي أرسلها المختار تحت قيادة يزيد ابن أنس من الفرسان لم يكن في الحملة الثانية إلا قليل جدا من الفرسان (الطبري ٢ / ٧٠٩ س ٥ ص ٧٢١ س ١١ وما يليه) أي إنها كانت تتألف من الموالي وكانوا يضربون بالعمد على الخوذ والدروع التي يحملها جنود أهل الشام
الخوارج والشيعة
(١)
مقدمة المترجم
٤ ص
(٢)
الجزء الأول الخوارج (النشأة.. المنهج.. الحركة) الفصل الأول: نشأة الخوارج
١٤ ص
(٣)
الفصل الثاني: منهج الخوارج في الحكم والخلافة
٢٧ ص
(٤)
الفصل الثالث: تاريخ الخوارج معارك... وقواد
٣٤ ص
(٥)
الجزء الثاني الشيعة (النشأة.. المنهج.. الحركة) الفصل الأول: نشأة الشيعة
٩١ ص
(٦)
الفصل الثاني: الإمام الحسين والخروج على بنى أمية
٩٨ ص
(٧)
الفصل الثالث: الشيعة والثأر للحسين
١١١ ص
(٨)
الفصل الرابع: التشيع ودخول غير العرب فيه
١٣٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
الخوارج والشيعة - دكتر عبد الرحمن البدوي - الصفحة ١٣٧
(١) قضى على الفتنة في الكوفة - حسب رواية الطبري (٢ / ٦٦٧) - في ٢٤ ذي الحجة سنة ٦٦ ه وبحسب الطبري (٢ / ٧٠١ س ١) ثم سار إبراهيم بجيشه بعد ذلك بيومين أي في ٢٦ ذي الحجة فلا يمكن أن يكون قد بلغ منطقة الموصل قبل العام الجديد. ولكن بحسب الطبري (٢ / ٧٠ س ٣) أن إبراهيم خرج يوم ٢٢ من ذي الحجة سنة ٦٦. فالحوادث التي وقعت بالكوفة والتي بدأت بعد المعركة التي جرت عند الموصل في ٩ ذي الحجة بيومين قد تدافعت على نحو أسرع مما جرى عليه الامر في الواقع.
(٢) هذه الخرافة وردت في الكامل (ص ٥٩٨) وما يليها.
(٢) هذه الخرافة وردت في الكامل (ص ٥٩٨) وما يليها.
(١٣٧)