الخوارج والشيعة
(١)
مقدمة المترجم
٤ ص
(٢)
الجزء الأول الخوارج (النشأة.. المنهج.. الحركة) الفصل الأول: نشأة الخوارج
١٤ ص
(٣)
الفصل الثاني: منهج الخوارج في الحكم والخلافة
٢٧ ص
(٤)
الفصل الثالث: تاريخ الخوارج معارك... وقواد
٣٤ ص
(٥)
الجزء الثاني الشيعة (النشأة.. المنهج.. الحركة) الفصل الأول: نشأة الشيعة
٩١ ص
(٦)
الفصل الثاني: الإمام الحسين والخروج على بنى أمية
٩٨ ص
(٧)
الفصل الثالث: الشيعة والثأر للحسين
١١١ ص
(٨)
الفصل الرابع: التشيع ودخول غير العرب فيه
١٣٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
الخوارج والشيعة - دكتر عبد الرحمن البدوي - الصفحة ٦٠ - الفصل الثالث: تاريخ الخوارج معارك... وقواد
القطيف سنة ٦٧ ه (١). (فأتى نجدة إلى ابن عمير وهو غافل فقاتلهم طويلا وافترقوا وأصبح ابن عمير فهاله ما رأى في عسكره من القتلى والجرحى وحمل عليهم نجدة فلم يلبثوا أن انهزموا. فلم يبق عليهم نجدة وغنم ما في عسكرهم (ابن الأثير ٤ / ١٦٧ س ٢ - س ٤) فهربوا وقد عيرهم الفرزدق بذلك في أشعار مليئة بالتجريح. (وبعث نجدة أيضا - بعد هزيمة ابن عمير - جيشا إلى عمان واستعمل عليهم عطية بن الأسود الحنفي... واستولى عطية على البلاد فأقام بها أشهرا. ثم خرج منها واستخلف رجلا يكنى أبا القاسم فقتله سعيد وسليمان أبناء عباد (بن عبد الله الذي كان مسؤولا على عمان) وأهل عمان ثم خالف عطية نجدة) (ابن الأثير ٤ / ١٦٧) (فعاد إلى عمان فلم يقدر عليها. فركب في البحر وأتى كرمان... وأقام بكرمان. فأرسل إليه المهلب جيشا. فهرب إلى سجستان ثم إلى السند فلقيه خيل المهلب بقندابيل فقتله) (٢) (الموضع نفسه). وفي تلك الأثناء كان نجدة بن عامر قد بسط سلطانه على شمال البحرين (كاظمة) وأرغم بني تميم على أن يؤدوا له الصدقة. ثم سار من اليمامة إلى الجانب الآخر الغربي من بلاد العرب. وأخضع بنفسه جزءا من اليمن بما فيها صنعاء العاصمة وبعث أبا فديك إلى حضرموت فجبى صدقات أهلها وذلك سنة ٦٨ ه. وفي نهاية هذا العام حج نجدة وهو في ثمانمائة وستين رجلا وقد وافت عرفات ألوية: لواء ابن الحنفية ولواء ابن الزبير ولواء نجدة بن عامر ولواء بني أمية - ولم ينشب بينها قتال بل اشتركت كلها في الوقوف بعرفات في سلام (٣). وقد تخلى نجدة عن فكرة مهاجمة المدينة لما أن (أخبر بلبس عبد الله بن عمر بن الخطاب السلاح) تأهبا
(١) هذه السنة هي الصحيحة كما في الطبري (٢ / ٧٥٢ س ٣) و (المجهول المؤلف) (ص / ١٣٣ س ٨) والرواية التي تقول إن ذلك وقع سنة ٦٩ ومصعب وال على البصرة (المجهول) (ص / ١٣٣ س ٥) وابن الأثير (٤ / ١٦٦ س ٢٣) لا تتفق مع التسلسل التاريخي ومن السهل تفسير هذا الخلط كما أن الرقمين سبع وتسع يصعب تمييزهما في الكتابة العربية.
(٢) ليس من الواضح متي وقع ذلك. قارن أيضا ابن مجدج المذكور من قبل (ص / ٦٩) التعليق رقم ٤.
(٣) الطبري عن سنة ٦٩ (٢ / ٧٨٢ س ٣) (الكتاب المجهول المؤلف) (ص / ١٣٧ س ٦) ابن الأثير (٤ / ١٦٨ س ٢). هذه هي الرواية المعتبرة. أما الرواية التي ترجع الحادث إلى سنة ٦٩ أو سنة ٧٠ فخطأ.
(٢) ليس من الواضح متي وقع ذلك. قارن أيضا ابن مجدج المذكور من قبل (ص / ٦٩) التعليق رقم ٤.
(٣) الطبري عن سنة ٦٩ (٢ / ٧٨٢ س ٣) (الكتاب المجهول المؤلف) (ص / ١٣٧ س ٦) ابن الأثير (٤ / ١٦٨ س ٢). هذه هي الرواية المعتبرة. أما الرواية التي ترجع الحادث إلى سنة ٦٩ أو سنة ٧٠ فخطأ.
(٦٠)