ينتظر السبايا من النساء وكان ذلك في تعارض مع الشريعة ولكنه فعله لأسباب إنسانية ويقال أيضا: بسبب خوفه من تهديد ابن الزبير له إذ كتب إليه: (والله لئن أحدثت فيها لأطأن بلادك وطأة لا يبقى معها بكري) (ابن الأثير ٤ / ١٦٨) - راجع (الكتاب المجهول المؤلف) (ص / ١٣٨ س ٦) وابن الأثير (ص / ١٦٨ س ١٣).
ومن الأسباب التي نقموها عليه أيضا أنه لم يعاقب رجلا كان شديد النكاية على العدو ولكنه كان يشرب الخمر في عسكره. وكلما امتد به الزمان. ازدادت الاتهامات ضده وعلا صوت شكايتهم منه. ثم عاهدهم على أن يتوب وأن يصلح من أمر نفسه ولكن السخط وجد دواعي جديدة أبدا. فخلعوه وولوا أمرهم رجلا آخر. ووقع اختيارهم أولا على أحد الموالي وهو ثابت التمار لكنهم سرعان ما تبينوا أنه لابد لمن يكون أميرهم أن يكون عربيا خالصا فكلفوا ثابتا بأن يبحث لهم عمن يصلح لتولي أمرهم (١). فاختار لهم أبا فديك فنال أبو فديك البيعة.
فاستخفى نجدة بن عامر في قرية من قرى حجر فدلت عليه جارية فطلبه أصحاب أبي فديك ففر وأتى أخواله من بني تميم فاستخفى عندهم. ثم أراد المسير إلى عبد الملك بن مروان (في الكوفة) فعلم بذلك أصحاب أبي فديك فقصدوه وغشيه أصحاب أبي فديك فقتلوه بعد أن رفض الهرب على فرس قدمه له أحد الفديكية. وقد وقع ذلك بحسب الطبري (٢ / ٨٢٩) في سنة ٧٢ ه. وعند نهاية هذه السنة نفسها هزم أبو فديك أهل البصرة - وكانوا بقيادة أمية بن عبد الله أخا خالد بن عبد الله والي البصرة من قبل الأمويين - وكانت هزيمة نكراء (الطبري ٢ / ٨٢٩ ٨٦١ س ١٠). ولكنه في سنة ٧٣ ه انهزم أمام جيش مؤلف من أهل البصرة وأهل الكوفة معا وقتل. وحصر جيشه في المشفر فاضطروا إلى التسليم وقتل منهم نحو من ستة آلاف (الطبري ٢ / ٨٥٢ وما يليها). وبهذا كان سقوط دولة النجدات في اليمامة والبحرين (٢).
٥ - الأزارقة.. وجهاد المهلب بن أبي صفرة:
ونعود إلى سنة ٦٥ ه وإلى الأزارقة في الأهواز. وإذا كان اسمهم: (الأزارقة)
الخوارج والشيعة
(١)
مقدمة المترجم
٤ ص
(٢)
الجزء الأول الخوارج (النشأة.. المنهج.. الحركة) الفصل الأول: نشأة الخوارج
١٤ ص
(٣)
الفصل الثاني: منهج الخوارج في الحكم والخلافة
٢٧ ص
(٤)
الفصل الثالث: تاريخ الخوارج معارك... وقواد
٣٤ ص
(٥)
الجزء الثاني الشيعة (النشأة.. المنهج.. الحركة) الفصل الأول: نشأة الشيعة
٩١ ص
(٦)
الفصل الثاني: الإمام الحسين والخروج على بنى أمية
٩٨ ص
(٧)
الفصل الثالث: الشيعة والثأر للحسين
١١١ ص
(٨)
الفصل الرابع: التشيع ودخول غير العرب فيه
١٣٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
الخوارج والشيعة - دكتر عبد الرحمن البدوي - الصفحة ٦٢ - الفصل الثالث: تاريخ الخوارج معارك... وقواد
(١) مما هو جدير بالملاحظة البون الشاسع بين طريقتهم في الانتخاب وبين الانتخاب الشعبي بالمعنى المفهوم عند اليونان والرومان أو بالمعنى الحديث.
(٢) راجع كذلك ابن الأثير (٥ / ٨٨ وما يليها).
(٢) راجع كذلك ابن الأثير (٥ / ٨٨ وما يليها).
(٦٢)