الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٥٤ - المراثي
|
حويتَ الهدى والتقى والندى |
بمَنْ فاق في السبق أقرانها |
|
|
حويتَ خليفةَ آل الرَّسولِ |
فطلتَ بعلياه كيوانَها |
|
|
فتلك المساجدُ قد أوحشت |
لفقدِ الّذِي في الدجى زانها |
|
|
وتلك الشريعةُ تبكي على |
فقيدٍ يبيِّن برهانَها |
|
|
تكفَّل إيضاحَها ميّتا |
تكفُّله حيَّ تبيانِها |
|
|
فأودعها الكُتُبَ حفظاً لها |
وأوصى الّذي حاز عرفانها |
|
|
عليّاً يقومُ بأمر الإله |
إذا قعدَ الفجر كثلانها [١] |
|
|
فقام به خيرُ مستودع |
يبيِّن للخلقِ عِنوانَها [٢] |
|
|
وخلَّف فينا حميدَ الفعال |
ومَنْ بالتقى فاقَ أقرانها |
|
|
محمَّد صالح نجم الفخارِ |
وعينَ المعالي وإنسانَها |
|
|
هو الفرعُ من أحمد الصالحين |
فلا غرَو إن طال كيوانها |
|
|
هو الغصن مندوحة المكرمات |
فيا سَلَّم الله أغصانها |
|
|
وخلَّد فينا الوصيَّ الأمينَ |
ومن للعلا شاد أركانَها |
|
|
أعترةَ أحمد مَنْ فيهمُ الخلائقُ |
تألفُ سلوانها |
|
|
لكم أحسنَ اللهُ فيه العزا |
وجاورَ في الخُلدِ رحمانَها |
أقول : بنهاية هذه القصيدة ، ينتهي ما أورده العلامة القديحي طاب ثراه وقد ذكر العلّامة الشيخ فرج العمران في كتابه ( الأزهار الأرجيّة ) [٣] خمس قصائد تحت عنوان : تأبين العالم الربّاني الشيخ أحمد ابن الشيخ صالح آل طعان المتوفّى صبيحة عيد الفطر (١٣١٥) هـ.
[١] في الأزهار : ( يبيِّن للخلق عنوانها ) بدل العجز المثبت.
[٢] لا يوجد هذا البيت في المصدر السابق.
[٣] الأزهار الأرجية ٢ : ١١٥.