الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٥٥ - المراثي
منها : القصيدتان المذكورتان.
والثالثة : للشيخ عبد الله ابن الشيخ ناصر بن نصر الله المتوفّى سنة (١٢٩٩) هـ.
والرابعة : للعلامة الشيخ محمد ابن الحاج ناصر بن علي بن نمر المتوفّى سنة (١٣٤٨) هـ.
والخامسة : للعلامة الشيخ محمد بن عبد الله الزهيري المتوفّى سنة (١٣٢٩) هـ. وقد رأيت ذكرها إكمالاً للفائدة.
القصيدة الثالثة :
|
قد نعى ناع فأعمى للهدي |
وكسا الإسلام ثوباً أسودا |
|
|
وغدا الايمان يدعو هاتفاً |
وا فؤادي قددّوه قددا |
|
|
وشموس الدين حزناً كسفت |
وخبت أنوارها إذ فقدا |
|
|
من بقاه اقتبست أنوارها |
فهي لا تشرق ما امتد المدى |
|
|
كيف والأعين منها انطمست |
حيث قد فاجأها ذاك الندا |
|
|
ونجوم لسما المجد هوت |
تبعاً للمجد لما سجدا |
|
|
وبحار العلم بؤساً نضبت |
حيث لما أن فقدن المددا |
|
|
وجبال الفضل قد دكدكها |
حادث أوهن منها العضدا |
|
|
حركات للمعالي سكنت |
جزمتها عاملات للردى |
|
|
بل وما يفرض من محمدة |
لم تقم راياتها حيث غدا |
|
|
من هو الروح لها تحت الثرى |
شغفاً قد ضمه مستحمدا |
|
|
شاكراً مفتخراً مهما بقي |
فسما إذ ضم ذاك الأوحدا |
|
|
خلفاء الشيخ أنعم بكم |
أسره منه استفادوا المددا |
|
|
منهلا أكرم به من منهل |
قد حلا من ريقه واستشهدا |
|
|
ضربوا في المجد بيتاً لم يزل |
ملجأ العافين والملتحدا |
|
|
عرقوا في المجد والفضل معاً |
فالصلاح اتخذوه بردا |