الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٤٨ - شعره
وله من الشعر الفائق ، ما هو عند أهل الكمال كالسِّحر الحلال ، في مدح النبي والآل عليهم صلوات ذي الجلال جمع بعضُ المؤمنين بعضاً من ذلك في ديوان حسن ، وطبع في بومباي [١].
وله القصيدة الميمية المرفوعة ، جاري بها الملك أبا فراس [٢] ، في مثالب بني العباس ، أوّلها :
|
الحقُ نورٌ عليه للهدي علمُ |
مَنْ أَمَّه مستنيراً قاده العَلم [٣] |
وله البديعية الفريدة ، في مدح الأمير عليهالسلام وأبنائه الكرام عليهمالسلام ، أوّلها :
|
بديعُ مدحي عليّاً إذ علا قلمي |
براعةٌ تستهلُّ الفيضَ مِنْ كَلِمي [٤] |
وله قصيدتان فريدتان [٥] ، في رثاء أُستاذه حجَّة الإسلام الشيخ مرتضى الأنصاري تغمده برحمته الباري إحداهما ضاديَّة ، أولها :
|
لله سهمٌ سدّدتهُ يدُ القضا |
فأصابَ كلَّ الخَلْقِ حتى مَنْ مَضَى |
والثانية نونيَّة ، أولها :
[١] عاصمة ولاية ماهاراشترا الهندية. كبرى مدن الهند الماليَّة والتجاريَّة. اشتهرت بجامعتها التي أُنشئت عام ١٨٥٧ م. موسوعة المورد ٢ : ٨٦. وهي في المخطوط : بمبئي.
[٢] ت (٣٥٧) هـ. الحارث بن سعيد بن حمدان بن حمدون. كان ابن عم السلطان ناصر الدولة وسيف الدولة. وهو أديب بارع ، وفارس شجاع ، وشعره مشهور ، ومنه قصيدته ( الشافية ) التي مطلعها :
|
الدين مخترَمٌ والحقُّ مهتضمُ |
وفَيءُ آلِ رسولِ اللهِ مُقْتَسمُ |
ديوان أبي فراس : ٥٦.
وهي التي جاراها شيخنا المترجم ( طاب ثراه ). وقد مات مقتولاً. وفي كيفية قتله اختلاف. الكنى والألقاب ١ : ١٣٦.
[٣] المراثي الأحمديَّة : ٧٦.
[٤] المصدر السابق : ٨٨.
[٥] أوردهما المترجِم في أنوار البدرين : ٢٥٨. والمترجَم نفسُه في ترجمته المختصرة لُاستاذه المرثيِّ الشيخ الأنصاريِّ ، وقد حققناها وقام بنشرها المؤتمر العالمي بمناسبة ذكرى ميلاد الشيخ الأنصاري رحمهالله ، قم ١٤١٥ هـ.