الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٣٣٣ - الأخبار الدالّة على القول الأوّل
المنامي البحراني.
وفي آخره بعد نسبته إلى خطّ الفامي ـ : ( وكتب علي بن الحسن بن علي المؤدّب ، ابن الصباغ :
والشيخ ناصر هذا من جملة تلامذة العلّامة الأفخر الشيخ حسين بن محمّد بن جعفر الماحوزي البحراني ، ولم أقف له على طريق إجازة من أحد من العلماء ، إلّا إنّه من المشاهير الفضلاء ، له حواشٍ متعدّدة في العلوم المعتمدة ، ومن جملة ما قرأه وأنهاه عليه : ( شرح الأصفهاني على التجريد ) وهذه صورة الإنهاء بخطّه الشريف : بسم الله ، والحمد لله ، قد أنهى الشيخ الفاخر ، الباهر المؤتمن ، الشيخ ناصر بن عبد الحسن البحراني وفّقه الله سبحانه لاقتناص العلوم والمعارف واكتساب اللطائف عليَّ هذا الكتاب ، قراءة بحثٍ وتحقيق وتدقيق ، مع كثرة الإفادة ، وحصول الاستفادة ، في أوقات متعدّدة ، وساعات متبدّدة ، وكان آخر الإنهاء اليوم الرابع والعشرين من ذي القعدة الحرام لسنة ١١٣٨ ، وكتب الأقلّ : حسين بن محمّد بن جعفر البحراني ) انتهى.
وهذه الأقوال والأحوال تدلّ على أنّه من أُولي الإجلال ، والحائزين قصب السبق في ميدان الكمال.
واعلم أنّ المعروف بأبي الحسن من بني شاذان هو محمّد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمّي ، وهو شيخٌ جليل فاضل ، من علمائنا ، صاحب كتاب ( المناقب ) كما في أوّل ( البحار ) [١].
ويراد به أيضاً أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان ، أبو العباس القمّي الفامي بالفاء بعد اللام ، والميم بعد الألف ، والياء أخيراً كما في ( النجاشي ) [٢] و ( الإيضاح ) [٣].
ولعلّ المراد به : بائع الفوم. قال في ( القاموس ) بعد ذكر معنى الفوم وبائعه ـ
[١] البحار ١ : ١٨.
[٢]رجال النجاشي ١ : ٢٢٢ / ٢٠٢.
[٣]إيضاح الاشتباه ( العلّامة الحلّي ) ١ : ١٠٢ / ٦٣.