أبوذر الغفاري رمز اليقظة في الضمير الإنساني - الفقيه، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٩٧ - وَصفه لآخر الزمَان
يا أبا ذر : ما من شيء أحق بطول السجن من اللسان.
يا أبا ذر : إن من اجلال الله ، اكرام ذي الشَيبَة المسلم ، واكرام حملة القرآن العاملين به ، واكرام السلطان المقسط.
يا أبا ذر : لا تكن عيَّاباً ولا مدّاحاً ولا طعَّاناً ، ولا محاربا.
يا أبا ذر : لا يزال العبد يزداد من الله بُعداً ما سِيئ خُلُقُهُ.
يا أبا ذر : الكلمة الطيبة صدقة. وكل خطوة يخطوها الى الصلاة صدقة.
يا أبا ذر : من أجاب داعي الله تعالى ، وأحسَنَ عِمارة مساجد الله ، كان ثوابه من الله الجنة. فقلت : بأبي انت وامي يا رسول الله. كيف نعمر مساجد الله ؟ قال : لا تُرفع فيها الأصوات ولا يُخاض فيها بالباطل ، ولا يشترى فيها ولا يباع ، واتركِ اللغو ما دمت فيها ، فان لم تفعل فلا تلومنَّ يوم القيامة إلا نفسك.
يا أبا ذر : إن الله يعطيك ـ ما دمت جالساً في المسجد ـ بكل نَفَس تتنفس فيه درجة في الجنة ، وتصلي عليك الملائكة. ويُكتب لك بكل نفس تتنفس فيه عشر حسنات ، وتُمحى عنك عشر سيئات.
يا أبا ذر : أتعلم في أي شيء أُنزلت هذه الآية : إصبروا وصَابِروا ورَبِطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ؟ قلت : لا ، فداك أبي وأمي. قال : في انتظار الصلاة خلف الصلاة.
يا أبا ذر : إسباغ الوضوء في المَكَارِه من الكفارات ، وكثرة الإختلاف الى المساجد ، فذلكم الرباط.
يا أبا ذر : يقول الله تبارك وتعالى : أن أحبَّ العباد اليّ ، المتحابون بحلال ، المتعلقة قلوبهم بالمساجد ، والمستغفرون بالأسحار ، أولئك اذا