أبوذر الغفاري رمز اليقظة في الضمير الإنساني - الفقيه، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١١١ - سَياستهُ في المَال
اغداقه على الأمويين
ومجمل القول ، فان هبات عثمان لاقربائه وذوي ارحامه ، بلغت حدا بفوق الوصف ، ولا سيما بالمقايسة مع طبيعة المجتمع الاسلامي آنذاك.
وعلى سبيل المثال ، نذكر بعض النصوص التي تعطينا صورة مجملة عن ذلك.
١ ـ « أرجع الحكم : ـ طريد رسول الله ـ من منفاه ، ووصله بمائة ألف ».
٢ ـ اقطع مروان بن الحكم : فدك ، وكانت فاطمة عليهاالسلام طلبتها بعد وفاة أبيها (ص) بدعوى الميراث تارة ، وآخرى بالنحلة ، فدُفعت عنها.
٣ ـ أعطى عبد الله بن أبي سرح : ـ أخاه من الرضاعة ـ جميع ما أفاء الله على المسلمين من فتح افريقية ، من غير أن يشركه فيه أحد.
٤ ـ افتتحت ارمينية : في أيامه ، فأخذ الخمس كله فوهبه لمروان.
٥ ـ زوّج ابنته عائشة : من الحرث بن الحكم بن العاص ، فاعطاه مائة ألف درهم.
٦ ـ زوج ابنته : من عبد الله بن خالد بن أسيد ، وأمر له بستماية ألف درهم ، وكتب الى عبد الله بن عامر أن يدفعها اليه من بيت مال البصرة.
٧ ـ حمى المراعي : حول المدينة كلها ، من مواشي المسلمين كلهم إلا عن بني أمية.
٨ ـ والاغرب من ذلك : « أن رسول الله (ص) تصدق على المسلمين بموضع سوق بالمدينة يعرف ب « مهزور » فأقطعه عثمان للحرث بن الحكم أخي مروان.