أبوذر الغفاري رمز اليقظة في الضمير الإنساني - الفقيه، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٩٦ - وَصفه لآخر الزمَان
يا أبا ذر : اذا كان العبد في أرض قي ـ يعني قفر ـ فتوضأ ، أو تيمم ، ثم أذَّن وأقام وصلى ، أمر الله عز وجل الملائكة فصفوا خلفه صفاً لا يرى طرفاه ، يركعون بركوعه ، ويسجدون بسجوده ، ويؤمِّنون على دعائه.
يا أبا ذر : من أقام ولم يؤذِّن ، لم يصل معه إلا ملكاه اللذان معه.
يا أبا ذر : ما عَمِلَ ، من لم يحفظ لسانه.
يا أبا ذر : ما مِن شابّ يدَع لذة الدنيا ولهوها ، وأهرَمَ شبابه في طاعة الله ، إلا أعطاه الله أجر اثنين وسبعين صِدِّيقاً.
يا أبا ذر : الذاكر في الغافلين كالمقاتل في الفارّين.
يا أبا ذر : الجليس الصالح ، خير من الوحدة. والوحدة خير من جليس السوء. وإملاء الخير ، خير من السكوت ، والسكوت خير من إملاء الشر.
يا أبا ذر : لا تصاحب إلا مؤمناً ، ولا يأكل طعامك إلا تقي ، ولا تأكل طعام الفاسقين.
يا أبا ذر : إطعم طعامك من تحبه في الله ، وكل طعام من يحبك في الله.
يا أبا ذر : ان الله عند لسان كل قائل ، فليتق الله امرؤ وليعلم ما يقول.
يا أبا ذر : اترك فضول الكلام ، وحسبك من الكلام ما تبلغ به حاجتك.
يا أبا ذر : كفى بالمرء كذباً أن يتحدث بكل ما يسمع.