التسويق الهرمي او الاحتيال المشبوه - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٢٩ - الفصل التاسع الاستفتاءات
٣. الاشتراك في عملية التبليغ لهذه التجارة العالمية والمساهمة في عملية التسويق لها.
الجواب: إنّ الفعاليات المشبوهة للشركة المذكورة غير مشروعة، لأنّها تشابه عمل الشركات نظير «بنتاكونو وجولدكوئيست» حيث تعمل على خداع الناس. ولا ينبغي عليكم أيّها الأعزاء أن تتلوّثوا بمثل هذه الأعمال.
ودمتم موفّقين، ٩/ ٩/ ١٣٨١
السؤال ١٣- في الآونة الأخيرة شاع بين العوام الاعلان عن المشاركة في شركات بريطانية وايطالية وأمثالها من خلال شبكة الاينترنت، حيث يسعى الأشخاص من أجل الحصول على الربح في مثل هذه الفعاليات، وأمّا كيفية عمل هذه الشركات فنعرضه عليكم بشكل مختصر:
يتقدّم الشخص الذين يريد الاشتراك مبلغ معين من المال ويضعه في رصيد الشركة بعنوان مقدّمة وقسط (مثلًا ١٥٠ دولاراً)، وفي مقابل ذلك يشتري شيئاً له قيمة معتبرة على أساس أنّه مبيع أو مثمن (كأن يكون قطعة من الالماس أو قلادة ذهبية أو سكة ذهبية) ولكن الدافع للمشتري ليس هو تملّك هذا المثمن بل إنّ الشركة في هذا الاعلان التجاري تعد الشخص بأنّك إذا استطعت كسب عدد معين من المشترين (مثلًا ٦ أشخاص) فإنّه يتمّ خصم مقدار من أموالهم التي يدفعونها للشركة لحسابك الخاص (مثلًا ١٠٠ دولار) وهذا العمل يستمر على هذا المنوال طيلة العمر، بل ينتقل هذا الحق إلى الورثة أيضاً (وربّما يصل الامتياز