التسويق الهرمي او الاحتيال المشبوه - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٨٣ - ج) المطالب المخالفة للواقع
هذه الشركات من أجل تعويض خسارة المتضررين فقط وحذروا الشركات المذكورة من العمل على كسب عناصر جديدة للشركة [١].
ولكشف القناع عن مقولة «التسويق بدون اشباع» وكشف حقيقة هذه الأكذوبة الكبيرة نلفت النظر لما ورد في صحيفة كيهان بتاريخ ٣٠/ ٧/ ١٣٨٣:
«إذا فرضنا أنّ الزمان اللازم لكسب مشتركين اثنين بواسطة كل عضو هو شهر واحد، فإنّ عدد الأشخاص الذين يملكون سكة ذهبية ويعملون في مجال التسويق يبلغ ٤ آلاف و ٦٩ ضعفاً. في حين أنّه لو كان عدد الأشخاص الذين يعملون في مجال التسويق فعلًا ٢٥٠ ألف نفر فمع غاية التفاؤل والمسامحة فإنّ عدد الأشخاص الذين سيقومون بعملية التسويق في نهاية العام يبلغ ميليارد و ٢٤٠ مليون نفر. وبالطبع فإنّ كسب المشتري في الظروف الفعلية بإمكانه أن يكون شهراً واحداً بشكل متوسط، وكلما إزداد نمو وامتداد المثلث الهرمي يقل من نموه ورشده وفي النهاية سيكون مصيره التوقف الحتمي بعد مدّة من الزمان، وبالطبع فإذا كان مقدار النمو قليلًا جدّاً فإنّ ذلك لا يتفاوت مع التوقف بالنسبة للمشتري، لأنّ الحصول على جائزة من الشركة في كل مرحلة يجب أن يكون عدد الأشخاص ثلاثة على جهة اليمين وثلاثة على جهة الشمال. وأدنى سرعة متصورة في الوقت اللازم لكسب مشتريين اثنين بواسطة كل عضو يعمل في التسويق، ستة أشهر، فمع الأخذ بنظر الاعتبار أنّ عدد سكان ايران ٧٠ مليون شخص، وعدد الأشخاص
[١] انظر: صحيفة خراسان، العدد ١٦١٣٦، بتاريخ ٥/ ٣/ ٨٤، وكذلك صحيفة جوان، بتاريخ ٢٧/ ٤/ ٨٤.