التسويق الهرمي او الاحتيال المشبوه - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٢٥ - الفصل التاسع الاستفتاءات
يترتب عليه مسؤولية ثقيلة يوم القيامة. ولا ينبغي لكم أيّها الأعزاء أن تتلوثوا بمثل هذه السلوكيات والأعمال، وينبغي على أولئك الأخوة أيضاً اجتناب هذا العمل المخالف للشرع بسرعة وسيتمّ إصدار حكمه النهائي في مجلس الشورى الإسلامي وينبغي التوجه نحو نشاطات ايجابية ومثمرة بدلًا من السعي لتحصيل أموال وثروات مشكوكة.
ودمتم موفّقين، ٣٠/ ٣/ ١٣٨٤
السؤال ١٠- ظهرت أخيراً شركة تدعى «جولدكوئيست» ومركزها في خارج البلاد وتبيع سكك ذهبية على المشترين، وعادة يكون ثمن السكة منها بعدّة أضعاف قيمتها الحقيقية. أمّا الأشخاص الذين يشترون هذه السكك أو يشترون بضاعة أخرى من هذه الشركة فإنّهم يتحركون على مستوى ايجاد مشترين جدد في عملية التسويق لبضاعة هذه الشركه ويحصلون على مبلغ من المال في مقابل كل شخص يكسبونه للشركة. وهكذا يقوم الأشخاص الذين جاؤوا في المرتبة الثانية أيضاً وتستمر هذه العملية. وأحياناً تدفع أموال باهضة لحساب بعض الأشخاص الذين وقعوا في مراتب متقدمة ممن يعملون في كسب المشترين، فهل يجوز شرعاً أصل هذا العمل؟ وما حكم الأموال التي تدفع لهؤلاء الأشخاص وتوضع في حسابهم المصرفي؟
الجواب: إنّ هذا العمل الذي شاع في بلدنا في السنوات الأخيرة وظهر لأول مرة تحت عنوان «بنتاكونو»، ثم ظهر بعد ذلك بأشكال أخرى، يمثّل نشاطاً اقتصادياً مشبوهاً وغير سليم وفي الواقع هو أشبه ما يكون بنوع من القمار وبالتالي فإنّ جماعة كبيرة ممن يقعون في