التسويق الهرمي او الاحتيال المشبوه - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٢٦ - الفصل التاسع الاستفتاءات
المرتبة المتأخرة من لائحة الأسماء هم المتضررون الواقعيون في هذه العملية. فقد أخذت أموال هذه الجماعة بدون أن يعود عليهم ذلك بشيء، حيث تمّ دفع قسم مهم منها لحساب الشركة وقسم آخر يتمّ دفعه للأشخاص الذين يقعون في المرتبة الأولى دون أن يقدموا أي عمل اقتصادي مفيد. إنّ جميع هذه النشاطات المشبوهة حرام وتعدّ من الغش والخداع، والأموال التي يحصل عليها الشخص غير مشروعة ويجب اعادتها لأصحابها، وإذا لم يتمكن الشخص من معرفة أصحابها فعليه أن يدفعها للفقراء والمحتاجين ويجب على حكومة الجمهورية الإسلامية أن تتصدى لمثل هذه الأعمال المضرة، وينبغي على المواطنين الأعزاء اتخاذ جانب من الحيطة والحذر لئلا يقعوا في شراك هذه الشركات.
ودمتم موفّقين، ١٩/ ٣/ ١٣٨١
السؤال ١١- مع التحية والسلام، في الآونة الأخيرة ظهر نوع آخر من أشكال التسويق الهرمي الذي يقال إنّ أصله في «هنك كنك»، وأمّا كيفية العمل في ذلك فهو أن تباع السكك الذهبية بضعفي أو ثلاثة أضعاف قيمتها الواقعية، وتمنح الشركة مبالغ طائلة للأشخاص الذين يكسبون مشتركين جدد للشركة، ويبدأ هذا العمل بجذب نفرين أو أكثر من المشترين ويستمر هذا العمل بهذه الصورة وأحياناً يعطى للأشخاص الذين يقعون في المراتب المتقدمة آلاف الدولارات كجائزة، والقسم الأكبر من الأرباح المذكورة تصب في حساب الشركة وتنتقل إلى الخارج، فهل هذا العمل صحيح في دائرة الموازين الشرعية وهل الربح