التسويق الهرمي او الاحتيال المشبوه - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٠ - ٢ تزوير وجعل ختم وامضاء مراجع التقليد!
ويقول مدير الروابط العامّة لمحكمة الثورة في طهران بالنسبة لما أُشيع من كسب الإذن من قِبل مؤسسة حفظ ونشر آثار وتعاليم الإمام الخميني من قِبل شركة جولدكوئيست حول ضرب السكّة الذهبية باسم الإمام في بعض منتوجات هذه الشركة:
«إنّ هذه المؤسسة لم تصدر لحدّ الآن أي مجوّز رسمي لهذا العمل بل إنّها اعترضت على ذلك أيضاً».
ويضيف هذا المسؤول: «إنّ شركة جولدكوئيست طلبت لحدّ الآن ثلاث مرات الإذن من مكتب وحفظ ونشر الآثار، وقد ووجه هذا الطلب بالرفض في كل هذه المرات الثلاث. ثم أضاف: إنّ الشركة المذكورة تدعي في سايتها الاينتريتي أنّها تتمتع بإذن ومجوّز لضرب سكّة الإمام الراحل قدس سره على بعض منتوجاتها وذلك من قِبل مؤسسة نشر الآثار، ولكنّ المسؤول في هذه المؤسسة تقدّم بشكوى ضد هذه الشركة إلى الجهات القضائية بسبب استغلال واستخدام ختم هذه المؤسسة. وقد أعلن أيضاً أنّ الاتهام الصادر ضد شركة جولدكوئيست هو إيجاد الخلل في مفاصل النظام الاقتصادي في البلاد» [١].
٢. تزوير وجعل ختم وامضاء مراجع التقليد!
كأنّ القائمين على شركة جولدكوئيست لا يمتنعون من أي تزوير في هذا الشأن، ونحن نملك اليوم الكثير من الأدلة والمدارك على أنّ جميع مراجع التقليد العظام قد أفتوا بحرمة أرباح شركة جولدكوئيست، ولكنّ
[١] صحيفة ابرار، بتاريخ ٦/ ٨/ ١٣٨٣.